عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

الجامعات السودانية ترتفع برسومها إلى مستويات صادمة!

الجامعات السودانية ترتفع برسومها إلى مستويات صادمة

 

 

متابعات – عاجل نيوز

د. تاج السر يحذر أولياء الأمور من الرسوم الباهظة وغياب الاستدامة الجامعية

اوضح  د. تاج السر حسن سليمان، أستاذ مشارك في مجال الحاسوب وخبرة 25 عاماً في التدريس الجامعي، أنه إطلع  على الرسوم الدراسية للجامعات السودانية للعام الحالي، واصفاً ارتفاعها بأنه “خارج المنطق”، حيث تجاوزت بعض الرسوم الجامعات الخاصة والدولية.

رسوم خيالية تفوق الجامعات الخاصة والدولية
وذكر د. تاج السر أن رسوم دراسة الطب في جامعة الخرطوم بلغت ٢٥ مليار جنيه أي ما يعادل نحو ١٢ ألف دولار سنوياً،.

بينما طب جامعة النيلين نحو ٨ آلاف دولار، وهو ما يضع الجامعات الحكومية في منافسة غير منطقية مع الجامعات الخاصة، على الرغم من أن التصنيف العالمي لا يضع أي جامعة سودانية ضمن أفضل ٢٠٠٠ جامعة عالمية.

وأوضح أن “الأسر السودانية لم تعد تنظر إلى الشعار الجامعي التقليدي، بل تبحث عن الجامعات التي أثبتت قدرتها على الصمود وحماية مصالح طلابها في أوقات الحرب والصعوبات”.

وأضاف: “الجامعة تعطيك شهادة فقط، أما التعلم الحقيقي فهو مسؤولية الطالب نفسه بعد انتهاء التعليم الرسمي”.

نصيحة لأولياء الأمور
ودعا د. تاج السر أولياء الأمور إلى اختيار الجامعات التي أثبتت استدامتها أثناء الأزمات،

واعتبر أن أي جامعة اختفت أو توقفت عن العمل في أوقات الحرب “غير جديرة بالالتحاق بها”. وأكد أن الرسوم المرتفعة لا تضمن جودة التعليم، وأن العمل والمهارات المكتسبة بعد التخرج هي المحك الحقيقي لأي خريج.

في ظل الرسوم الجامعية الباهظة وغياب التصنيف العالمي للجامعات السودانية، .

يظل اختيار الجامعة وفق قدرتها على الصمود أثناء الأزمات والاستمرارية التعليمية معياراً أكثر واقعية من الشعارات التقليدية أو الأسعار الخيالية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.