متابعات – عاجل نيوز
تشهد محاور القتال في ولاية كردفان أوضاعاً متوترة مع تصاعد العمليات العسكرية التي يشنها الجيش السوداني على مواقع ومراكز تابعة لمليشيا الدعم السريع. وأكدت مصادر ميدانية أن المليشيا تواجه نقصاً حاداً في الإمداد والذخائر، مما انعكس سلباً على قدرتها في صد الهجمات المتكررة للجيش.
وتُعد مدينة بارا أبرز النقاط الساخنة، حيث يفرض الجيش طوقاً محكماً حولها عبر عدة محاور ويكثف من عملياته الخاطفة التي أربكت خطوط دفاع المليشيا وأفقدتها القدرة على الصمود.
وأفادت التقارير أن عدداً من المرتزقة العاملين في صفوف الدعم السريع بدأوا في الانسحاب والهرب، حيث رُصدت عربات مسلحة تغادر مدينة بارا في اتجاهات مختلفة، في مشهد يعكس حالة الإحباط داخل صفوف المقاتلين.
كما تعاني المليشيا من أزمة طبية خانقة، بعد أن أصبحت مدينة نيالا الوجهة الوحيدة لاستقبال الجرحى والمصابين، حيث يتم العلاج وفق محسوبيات واعتبارات خاصة، الأمر الذي ضاعف من حالة السخط داخل هذه القوات.
وفي ظل هذه الظروف، كشفت مصادر مطلعة عن وجود مشاورات ومفاوضات أولية بين بعض عناصر المليشيا وقيادات في الجيش السوداني، تتعلق بآليات الاستسلام والتسليم، وسط توقعات بأن يشهد الملف تطورات ملموسة في الفترة القريبة المقبلة.