“السودان بين التردد والقوة: متى ندرك لغة العالم الحقيقي| ونشكل تحالفات تزيد من قوتنا
السودان والحاجة الملحة لتحالفات استراتيجية في ظل الحرب المصيرية"
عاجل نيوز – عزمي عبد الرازق
تشهد الساحة الإقليمية والدولية واقعًا قاسيًا: كل الدول التي أحست بتهديد أو احتمالية دخولها في مواجهة، سارعت إلى توقيع اتفاقات دفاع مشترك، بل وقلبت الموازين على أقرب حلفائها عندما فقدت الثقة فيهم.
في المقابل، ما زال السودان يتردد في بناء تحالفات خارجية، رغم خوضه حرب بقاء مصيرية للحفاظ على حياته ووحدة وطنه.
كثيرًا ما تُراعى مشاعر دول لا تعبأ به، ولا تمد له يد العون، بل وأحيانًا تقف ضد مصالحه، في حين أن القانون الدولي لا يحمي الضعفاء ولا يعترف إلا بالأقوياء.
الوضع الحالي يطرح تساؤلات حيوية: متى سيدرك السودان أن القوة تكمن أحيانًا في اتخاذ موقف شجاع وواضح،.
وأن الحفاظ على السيادة والوحدة الوطنية يتطلب تحالفات استراتيجية حقيقية، قائمة على مصالح الدولة أولًا؟
يبقى الخيار بين التردد الذي قد يكلف الوطن الكثير، أو الجرأة في التحرك الخارجي والسياسي لفرض احترام القوة والسيادة.