الفاشر تشتعل.. هجوم ضخم ب 150 عربة مصفحة والمشتركة تنصب مصيدة وتستلم 12 مصفحة
هجوم عنيف على مدينة الفاشر من المحور الشمالي الغربي يقوده صفوف المليشيا بمئات المركبات و
متابعات- عاجل نيوز
شنت مليشيات الدعم السريع هجوماً واسع النطاق على مدينة الفاشر من المحور الشمالي الغربي، مستخدمةً ما يقارب 150 عربة قتالية مصفحة، .
وفق مراسلين ميدانيين. وأفاد القيادي المعروف في المقاومة الشعبية أويس غانم (لواء البراء) بأن عناصر المقاومة تمكّنوا «بحمد الله» من اصطياد 12 عربة للعدو داخل معسكر اليوناميد، وأن القوات المعتدية «داخل المصيدة وتبحث عن مخرج».
تفاصيل إضافية (ماذا، من، أين، كيف):
بدأ الهجوم بالتوغل باتجاه مقر اليوناميد/مقر القوة المشتركة شرقي المدينة، حيث تصاعدت الاشتباكات بين المليشيا والقوات المشتركة داخل وخارج حرم المعسكر.
وأشار أويس غانم إلى أن المقاومة أغلقت المنافذ وأحكمت الطوق على مجموعات من المهاجمين، مستخدمةً نيراناً مضادة ومتفجرات مضادة للمركبات.
حالة الميدان والآثار الأولية:
لم ترد حتى الآن حصيلة رسمية عن خسائر بشرية من أي طرف؛ المصادر الميدانية تحدثت عن احتدام القتال وتضرر عدد من المواقع قرب مقر اليوناميد.
كما لوحظ نزوح جزئي لسكان أحياء محيطة بحثاً عن مأوى آمن، فيما أغلقت بعض الطرق المؤدية إلى مركز المدينة.
اقتباسات ومصدر الخبر:
قال أويس غانم، القيادي في المقاومة الشعبية ولواء البراء: «بحمدالله تم اصطياد 12 عربة للعدو داخل معسكر اليوناميد.. والآن العدو داخل المصيدة ويبحث عن مخرج، قفلت طرشة».
خلفية وسياق موجز:
تتصاعد موجات العنف في مناطق متفرقة من الولاية بفعل تحركات مليشيا الدعم السريع و التي تسعى للتموضع قرب مواقع استراتيجية لاستلام المدينة او المطار .
وجود مقر اليوناميد كمركز للقوات المشتركة يمنح المنطقة أهمية استراتيجية ويجعلها هدفاً لهجمات تسعى لزعزعة الأمن المحلي.
ما التالي ولماذا يهم القارئ:
تأثير الهجوم يمتد إلى الأمن المدني ومناطق التجمّع الإنساني.
أي تصعيد قد يؤدي إلى مزيد من التهجير وتعقيد جهود الإغاثة.
سنتابع تطورات الموقف وننشر تحديثات فورية فور ورود معلومات مؤكدة من مصادر رسمية أو ميدانية موثوقة.