عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

الدعم السريع يمهل الحلو 48 ساعة: معركة الخيارات المفتوحة

إنذار خطير من مليشيا الدعم السريع يمنح الحلو 48 ساعة لدخول المعارك، ومراقبون يحذرون من تصعيد جديد يزيد تعقيد المشهد السوداني.

 

 

 

متابعات — عاجل نيوز

إنذار خطير من مليشيا دقلو للحركة الشعبية – شمال

كشفت مصادر مطلعة عن أن مليشيا الدعم السريع وجهت إنذاراً إلى الحركة الشعبية – شمال، جناح عبد العزيز الحلو، منحتها فيه 48 ساعة فقط لحسم موقفها من المشاركة في القتال إلى جانب المليشيا، في خطوة تُنذر بتصعيد خطير يعكس عمق مأزق دقلو بعد هزائمه الأخيرة في دارفور وكردفان.

خلفية الإنذار

الرسالة التي وصلت إلى قيادة الحركة الشعبية عبر وسطاء محليين حملت لغة تهديدية، إذ طالبت الحلو إما بالانخراط السريع في المعارك ضد الجيش السوداني أو مواجهة “خيارات أخرى كثيرة”، لم تفصح المليشيا عن تفاصيلها.

ويؤكد مراقبون أن هذه اللهجة تكشف ارتباك الدعم السريع ومحاولتها البحث عن حلفاء جدد بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها في الفاشر.

خيارات الحركة الشعبية

الحركة الشعبية – شمال تلتزم حتى الآن بموقفها القاضي بالتمركز في مناطق سيطرتها بجنوب كردفان، مع تجنب الانخراط المباشر في صراع دارفور.

غير أن الإنذار الجديد من مليشيا دقلو قد يضع الحلو أمام معادلة معقدة: إما الانجرار إلى حرب استنزاف تخدم أجندة المليشيا، أو مواجهة ضغوط عسكرية وسياسية وربما ميدانية من جانبها.

تصعيد المليشيا بعد هزائم الفاشر

يرى محللون أن توقيت الإنذار ليس بريئاً، إذ جاء بعد أيام فقط من الخسائر الكارثية التي لحقت بالمليشيا في الفاشر، .

حيث فقدت أكثر من 768 قتيلاً و600 جريح في معركة واحدة. هذه الخسائر أجبرت قادتها على البحث عن دعم إضافي، ولو عبر الضغط على الحلفاء التقليديين في المنطقة.

تداعيات محتملة

التحرك الأخير من الدعم السريع قد يفتح جبهة توتر جديدة بينه وبين الحركة الشعبية، ما يزيد تعقيد المشهد الأمني في السودان.

ويرجح مراقبون أن الحلو سيحاول كسب الوقت عبر المماطلة والرسائل السياسية، لتفادي الانجرار إلى معارك لا تخدم مصالحه الاستراتيجية.

وفي المقابل، فإن إصرار المليشيا على فرض شراكة قسرية قد يقود إلى صدام مباشر أو انهيار أي تفاهمات غير معلنة بين الطرفين.

في المحصلة، فإن إنذار الـ48 ساعة يعكس حجم الأزمة الداخلية لمليشيا دقلو، ويؤكد أن خياراتها الميدانية تضيق يوماً بعد يوم، فيما يبقى موقف الحركة الشعبية عاملاً حاسماً في تحديد شكل المرحلة المقبلة من الحرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.