مجزرة الفاشر تفتك بالدعم السريع | مئات القتلى والجرحى خسائر غير مسبوقة لمليشيا
خسائر غير مسبوقة لمليشيا دقلو في معركة الفاشر
متابعات – عاجل نيوز
تكبدت مليشيا دقلو الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح خلال معركة شرسة دارت رحاها بمدينة الفاشر أمس، حيث قُتل أكثر من 768 عنصراً فيما تجاوز عدد الجرحى 600 فرد وفق مصادر ميدانية مطلعة.
هذه الأرقام تُعد الأكبر منذ اندلاع الحرب، وتعكس حجم الانهيار الذي يضرب صفوف المليشيا في دارفور.
تفاصيل الخسائر
أشارت المصادر إلى أن المعركة استمرت لساعات طويلة، استخدم فيها الجيش السوداني تكتيكات نوعية أربكت المليشيا وأفقدتها السيطرة على الأرض. وأكدت أن جثث القتلى تناثرت في محاور عدة داخل المدينة، بينما شوهدت عشرات السيارات وهي تنقل المصابين في اتجاه الغرب بعد عجز المستشفيات المحلية عن استيعاب الأعداد الكبيرة من الجرحى.
خسائر مليشيا دقلو في الفاشر
بحسب مراقبين، فإن خسائر مليشيا دقلو في الفاشر لم تعد مجرد أرقام، بل صارت تعكس انهياراً معنوياً داخل صفوفها، حيث تحدثت تقارير عن حالات فرار جماعية من بعض الوحدات، وسط حالة ارتباك واضحة في القيادة الميدانية.
ويؤكد عسكريون أن طبيعة المعركة، وكثافة النيران التي واجهت بها القوات المسلحة خصومها، ساهمت في حسمها سريعاً لصالح الجيش.
خلفية المعركة
تُعد الفاشر نقطة استراتيجية لمليشيا دقلو، إذ حاولت لأسابيع السيطرة الكاملة عليها لتكون منصة انطلاق نحو مناطق جديدة.
غير أن الضربات الأخيرة وضعت حداً لطموحاتها، وأعادت رسم ميزان القوى في دارفور.
ويرى محللون أن هذه الخسائر الضخمة ستدفع المليشيا إلى الانكفاء والدفاع عن مواقعها المتبقية بدلاً من التوسع.
دلالات استراتيجية
يرى مراقبون أن ما جرى في الفاشر يمثل نقطة تحول في الحرب، حيث أثبت الجيش السوداني قدرته على توجيه ضربات ساحقة في معارك المدن.
كما أن حجم الخسائر البشرية للمليشيا سيترك أثره على مستقبلها القتالي،.
إذ يصعب تعويض هذه الأعداد الكبيرة في وقت قصير، خاصة مع تزايد السخط وسط الحاضنة الاجتماعية للمتمردين.
بهذا تكون معركة الفاشر قد وجهت ضربة قاصمة لمليشيا دقلو، لتسجل واحدة من أعنف الهزائم التي لحقت بها منذ بدء التمرد، وتفتح الباب أمام تحولات ميدانية وسياسية كبيرة خلال المرحلة المقبلة