الفاشر – عاجل نيوز
ضربة ميدانية نوعية للقوات المسلحة والقوة المشتركة تطيح بقدرة نارية للمتمردين
أعلنت مصادر عسكرية أن القوات المسلحة والقوة المشتركة نفذت عملية ميدانية مركزة أسفرت عن تدمير منصة صواريخ تابعة لإحدى المليشيات العاملة في إقليم دارفور، داخل محيط مدينة الفاشر، .
مع تحييد كامل طاقم المنصة وإعطاب منظومتها النارية. تأتي العملية ضمن سلسلة من الضربات الاستباقية التي تهدف لتقليص قدرات المليشيات على استهداف المدنيين والمواقع الحيوية.
(تفصيل العملية) وفق المصادر الميدانية، تمت العملية بعد رصد استخباراتي دقيق لموقع المنصة وتحركات عناصر الحماية المحيطة بها،.
ما أتاح للقوات تنفيذ ضربة مركزة أدت إلى تفجير المنصة وتدمير مكوناتها قبل أن تتمكن المليشيا من استخدامها ضد الأحياء السكنية أو مراكز تجمع القوات.
وأكدت المصادر مصادرة أجزاء من المعدات التي كانت متصلة بالمنصة ورفع آثار حطامها من الساحة.
(دلالات عسكرية) استهداف منصة الصواريخ يحمل حمولة استراتيجية؛ فإخراج مثل هذه القدرة النارية من المعادلة الميدانية يقلل من قدرة المليشيات على شن هجمات بعيدة المدى ويمنح المبادرة للقوات الحكومية في محاور عدة حول الفاشر.
ويصف محللون ميدانيون الضربة بأنها «قاسية ومؤثرة» على معنويات المقاتلين، لا سيما أنها تمت في قلب منطقة كانوا يعتقدون فيها أن مواقعهم آمنة.
(تأمين ووقاية) وبعد انتهاء العملية، باشرت فرق الهندسة تفتيش المنطقة للتأكد من خلوها من عبوات متفجرة أو ذخائر غير منفجرة،.
كما تم تأسيس نقاط تمركز مؤقتة لضمان عدم إعادة المليشيا نشر أسلحتها في الموقع نفسه. وأكدت قيادة العملية أنها ستواصل جهودها لإحكام السيطرة على محاور التحرك ومنع أي تهديدات لمدن دارفور.
مصادر محلية رحبت بالنتيجة واعتبرتها خطوة مهمة لحماية المدنيين وإرساء الأمن في الفاشر بعد موجات من الهجمات المتفرقة خلال الأسابيع الماضية.
وفي المقابل، تشير تقارير ميدانية إلى حالة ارتباك داخل صفوف المليشيات إثر الخسائر المتلاحقة، ما قد يدفع بعض العناصر إلى الانشقاق أو التخفي.
الضربة الأخيرة تعزز من وتيرة الحملة العسكرية ضد الخلايا المسلحة في الإقليم، وتؤكد أن القدرات النارية للمليشيات لم تعد تشكل تهديداً مهيباً كما كان في السابق، بفضل تنسيق الاستخبارات والتدخلات الميدانية السريعة.