مقـ.تل 18 قائداً ميدانياً من الدعم السريع في ضربة جوية استهدفت اجتماعاً معدّاً للهجوم على الفاشر
الجيش السوداني يكثف استهداف قيادات الدعم السريع — 18 قتيلاً في ضربة جوية على اجتماع للفاشر
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر ميدانية، اليوم، بأن ضربة جوية استهدفت اجتماعاً لقادة ميليشيا كان معدّاً للتخطيط لهجوم على مدينة الفاشر، أسفرت عن مقتل 18 قائداً ميدانياً من كبار قادة الدعم السريع الميدانيين.
الوقائع الأساسية وتفاصيل الحدث:
وفق ما نقلته مصادر ميدانية مطلعة، نفّذت الضربة في موقع يُستخدم لعقد لقاءات قيادية داخل مناطق سيطرة الميليشيا. استهدفت الضربة الاجتماع الذي كان يُحضّر لعملية عسكرية موجهة نحو الفاشر، .
وأسفرت عن وقوع قتلى بين القيادات الميدانية.
لم تتضح بعد معلومات موثوقة حول وقوع ضحايا من المدنيين في الموقع أو إصابات بعيدة النطاق.
تصريحات وردود الفعل الأولية:
لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الفرقة السادسة مشاة الفاشر او بيان من الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة العقيد أحمد حسين أدم ، أو من قيادات الميليشيا بشأن الواقعة.
وأكدت مصادر محلية أن الجهات المعنية بمليشيا الدعم السريع باشرت إجراءات ميدانية لتأمين المنطقة وجمع معلومات ميدانية إضافية لتوثيق الحادث والتحقق من الأطراف المستهدفة والأضرار ، و التحقيق مع عناصر بالمليشيا ربما تكون متورطة في رفع إحداثيات للجيش السوداني ومعلومات عن الاجتماع.
السياق والمعلومات الخلفية:
تأتي هذه الضربة في سياق تصاعد التوترات العسكرية والأمنية في مناطق متفرقة من الإقليم خلال الفترة الأخيرة، حيث أُبلغ عن تحركات وتخطيط لعمليات مسلحة بين الحين والآخر.
تعتبر الفاشر و إقليم دارفور محط تركيز للعمليات التي تديرها القوات المسلحة السودانية ضد مليشيا الدعم السريع والمرتزقة الذين يقاتلون في صفوفها.
وأفادت تقارير ميدانية وإعلامية بأن الجيش السوداني كثف في الأيام الأخيرة ضرباته الجوية والاستهدافات الميدانية التي طالت قيادات وعناصر بارزة في صفوف قوات الدعم السريع،.
في إطار محاولاته عرقلة تحركات المليشيا وقطع قدراتها القيادية والإمدادية.
وتقول مصادر مراقبة إن العمليات الأخيرة أسفرت عن خسائر قيادية متعددة في صفوف الدعم السريع وكانت مصحوبة بهجمات جوية على مواقع تمركز وطرق إمداد، فيما تواصل منظمات حقوقية ومصادر محلية توثيق انتهاكات مليشيا الدعم السريع تجاه السكان المدنيين والبنية التحتية وآخرها مجزرة مسجد حي الدرجة بالفاشر.
ويمكن لوقوع خسائر قيادية كبيرة أن يخلّف فراغاً تنظيمياً قد يحدّ من قدرة مليشيا الدعم السريع على تنفيذ هجمات كبيرة، ويشير خبراء ميدانيين إلى أن مثل هذه الخسائر قد تقود الى انهيار كامل في صفوف هذه المليشيا المتمردة .