الجيش السوداني يسيطر على 80% من البلاد مع تصاعد التوتر حول الفاشر وبورتسودان
تقدم الجيش السوداني يفرض سيطرته على أغلب الأراضي، في حين يظل حصار الفاشر محوراً للممولين الإقليميين
متابعات – عاجل نيوز
قال تقرير مكاوي الملك إن الجيش السوداني يسيطر الآن على نحو 80% من البلاد بعد سلسلة من العمليات العسكرية الناجحة، في حين يحاول بعض الأطراف الإقليمية، وعلى رأسهم الممول الإماراتي، التشبث بحصار مدينة الفاشر كورقة أخيرة للضغط.
وأضاف التقرير أن الغرب والإمارات أبدوا مخاوفهم من الصفقة الاستراتيجية بين السودان وروسيا في مجالات البحر الأحمر والذهب، معتبرين أن بورتسودان لم تعد مجرد ساحة ابتزاز، بل أصبحت مركز قرار سيادي يحدد مستقبل البلاد على المستويين السياسي والاقتصادي.
وأكد التقرير أن الجيش السوداني يواصل تقدمه على الأرض، ويحقق انتصارات استراتيجية في عدد من الولايات، بما يعكس قوة وقدرة القيادة العليا على حسم المعارك بشكل ميداني.
يشير الوضع الحالي في السودان إلى تحول حاسم في موازين القوى على الأرض لصالح الجيش السوداني، حيث تعكس السيطرة على نحو 80% من الأراضي قدرة القيادة العسكرية على إدارة العمليات بفعالية وتحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى.
هذا التقدم يثبت أن الجيش ليس مجرد قوة قتالية، بل هو دعامة أساسية لاستقرار الدولة وحماية سيادتها، خاصة في مواجهة محاولات الأطراف الإقليمية للضغط على المدن الحيوية مثل الفاشر.
الحصار المفروض على المدينة، رغم محاولات استغلاله كورقة ضغط، لم يفلح في تغيير المعادلة على الأرض، ما يظهر صلابة الدولة ووضوح رؤية قيادتها في حماية مصالح الشعب السوداني.
من منظور استراتيجي، يوضح الوضع الراهن أن الدولة والجيش قادران على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بشكل متكامل، ليس فقط على الصعيد العسكري بل أيضًا في مجال القرار السياسي والاقتصادي.
المدينة الساحلية بورتسودان أصبحت اليوم مركزًا للقرار السيادي، مما يضع حدًا لمحاولات الابتزاز الخارجي ويؤكد قدرة السودان على إدارة موارده الطبيعية، بما في ذلك الذهب والموانئ، بشكل مستقل.
هذا الاستقرار النسبي يعزز من قدرة الحكومة على معالجة القضايا الإنسانية العاجلة، وتأمين الغذاء والخدمات الأساسية، بالإضافة إلى دعم استعادة دور السودان الفاعل على الساحة الإقليمية والدولية، بما يرسخ مكانة الدولة ويضمن حماية مصالح المواطنين على المدى الطويل.