عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

عام على عملية “مقرن النيلين”: عبور جسر الحديد الذي غيّر مجرى الحرب

ذكرى مرور عام على أعظم عبور عسكري في الخرطوم بقيادة الجيش السوداني

 

 

التقرير – طارق محمد خالد

تمرّ اليوم ذكرى مرور عام على عملية مقرن النيلين التي ارتبطت بواحدة من أعظم المعارك في التاريخ الحديث للجيش السوداني، حين نجحت القوات في عبور جسر الحديد تحت نيران كثيفة من قناصة المقرن الغاضبين وصواريخ الكورنيت الثقيلة.

كانت المسافة لا تتجاوز 650 مترًا، لكنها بدت كأنها مليون متر أمام الجنود الذين خاطروا بحياتهم في سبيل الوطن.

في تلك اللحظات الحاسمة، برز اسم الرقيب “انجكشن” من كتيبة “كوبرا” الخاصة، الذي جعل من نفسه وعربته المصفحة درعًا لرفاقه، متصدياً للكورنيت ليؤمّن مرور المقاتلين نحو الضفة الأخرى.

تحوّلت تضحيته إلى رمز خالد للعملية التي أدارها العميد أمير سليمان بحكمة وإصرار، بعد نجاح العبور المتزامن من جسر الحلفايا.

أهمية العملية لم تكمن فقط في الجانب العسكري، بل في رسالتها الواضحة أن مقاتلاً واحدًا قادر على تغيير مسار حرب كاملة.

فقد شكّل العبور نقطة تحول استراتيجية في معركة الخرطوم، وأعاد الثقة في قدرة الجيش على الحسم رغم التضحيات الجسيمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.