خزان سنار يبلغ أعلى منسوبه وتحذيرات من فيضانات محتملة
خزان سنار يبلغ أعلى منسوبه وتحذيرات من فيضانات محتملة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت تقرير اعلامية عن أن خزان سنار، أحد أقدم وأهم المنشآت المائية على مجرى النيل الأزرق، بلغ اليوم السبت أعلى منسوب له منذ بداية موسم الأمطار، وهو ما يضع السلطات أمام تحديات كبيرة تتعلق بإدارة المياه وضمان سلامة المناطق الواقعة أسفل الخزان.
معنى وصول المنسوب إلى أعلى مستوى
وصول الخزان إلى هذه المرحلة يعني امتلاء السعة التخزينية التشغيلية بالكامل، الأمر الذي يقلل من قدرته على استيعاب أي تدفقات إضافية قادمة من المنابع.
ومع استمرار الأمطار في الهضبة الإثيوبية وتزايد كميات المياه الواردة، من سد النهضة يصبح فتح البوابات والمفيضات أمراً لا مفر منه لتخفيف الضغط.
ويحذر خبراء المياه من أن أي تأخير في التصريف قد يعرض جدران السد والبنية التحتية المائية لضغط هيدروليكي مرتفع، فيما يؤدي التصريف المفاجئ إلى فيضانات في القرى والأراضي الزراعية المحاذية لمجرى النهر.
الخطوات القادمة
وكشفت تقارير اعلامية أن الوزارة الزراعة والموارد المائية قد وضعت خطة لإدارة الوضع تقوم على فتح تدريجي للبوابات المنخفضة والمفيضات، بما يضمن انسياب المياه دون إغراق مفاجئ للمناطق السفلية.
كما يجري التنسيق مع سد الروصيرص وبقية المنشآت على النيل الأزرق لموازنة كميات المياه وضمان توزيع آمن للتدفقات.
- توجيه تحذيرات عاجلة للسكان في المناطق المنخفضة بالقرب من النيل، خاصة في ولايات سنار، النيل الأبيض، والجزيرة.
- تجهيز فرق الدفاع المدني والطوارئ لمواجهة أي فيضانات محتملة.
- تهيئة مراكز إيواء مؤقتة تحسباً لعمليات إخلاء جزئي.
- متابعة توقعات الطقس والأمطار في الهضبة الإثيوبية باعتبارها المؤثر الرئيسي على واردات النيل الأزرق.
- صيانة عاجلة للمرافق المائية والتأكد من سلامة القنوات والبوابات.
هل الوضع تحت السيطرة
ورغم المخاطر المحتملة، فهل وزارة الزراعة والموارد المائية لايزال الموقف لتحت السيطرة، وأن جميع الإجراءات تتم وفق خطط مدروسة وبمتابعة لحظية للمناسيب.
و هل دعت المواطنين إلى التعاون مع السلطات المحلية، والابتعاد عن مجاري الأنهار والوديان خلال الفترة المقبلة.
ويُذكر أن خزان سنار، الذي أُنشئ عام 1925، يُعد أول سد على النيل الأزرق وأحد أهم ركائز الري في مشروع الجزيرة.
ومع مرور قرن على إنشائه، يظل الخزان محوراً أساسياً لإمداد المشاريع الزراعية بالمياه، لكنه يواجه تحديات متزايدة نتيجة تراكم الطمي وفقدان جزء من سعته التخزينية الأصلية.