وكالات– عاجل نيوز
عودة مطلوب للجنائية إلى بورتسودان بعد علاج خارجي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السودانية، حيث كشفت ثلاثة مصادر عسكرية متطابقة الاثنين عن وصول عبدالله بندة، القيادي في حركة العدل والمساواة، إلى السودان عقب رحلة علاجية استمرت عدة أشهر في الهند.
ويُعد بندة من أبرز قادة القوة المشتركة التي تقاتل إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع، كما أنه يواجه ملاحقة من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب تتعلق بهجوم استهدف بعثة “يوناميد” في شمال دارفور بتاريخ 29 سبتمبر 2007.
وبحسب دارفور 24 فإن بندة وصل إلى مدينة بورتسودان في أغسطس الماضي بعد فترة علاج تجاوزت أربعة أشهر، إثر إصابته بكسور في اليد خلال معارك عنيفة شهدتها مدينة المالحة بولاية شمال دارفور في 22 مارس المنصرم.
وقد قُتل في تلك المعارك نجله نصر الدين عبدالله وعدد من القادة الميدانيين، بينهم أبوبكر إبراهيم شريف، ومحمد علي إبراهيم، ونادر صابون مكي.
وأوضح المصدر أن بندة نُقل أولًا إلى مستشفى الدبة، ثم إلى المستشفى العسكري بمروي، لكن حالته الصحية لم تتحسن بالقدر المطلوب، ما استدعى تحويله إلى مصر ومنها إلى الهند لاستكمال العلاج.
وبعد تحسن وضعه عاد إلى السودان ليستأنف نشاطه العسكري والسياسي.
وفي تطورات ميدانية، قال مصدر عسكري إن بندة ظهر مؤخرًا بمحور الصحراء شمال دارفور برفقة قوة عسكرية، حيث تسلّم إمدادات عبر الإسقاط الجوي هذا الأسبوع، وهو بانتظار التوجيهات المقبلة من قيادته.
يُذكر أن قوات الدعم السريع كانت قد سيطرت في مارس الماضي على مدينة المالحة التي كانت تضم قوات من الجيش والحركات المسلحة والقوة المشتركة والاحتياطي المركزي والمقاومة الشعبية، ما أدى إلى تغيير كبير في موازين المعارك بدارفور.