متابعات – عاجل نيوز
تحل اليوم الذكرى السنوية لـ معركة مدو، واحدة من أبرز المعارك في تاريخ الصراع بدارفور، التي كسرت شوكة الجنجويد في الشمال وخلّفت أثرًا عميقًا في مسار الحرب.
استمرت معركة مدو نحو 9 ساعات متواصلة في منطقة مكشوفة، خاضت فيها القوات المشتركة مواجهة ضارية ضد قوى الجنجويد، وتمكنت في نهايتها من تحقيق انتصار ساحق، اغتنمت خلاله أكثر من 93 سيارة بحالة جيدة، ودمرت عشرات العربات، فضلاً عن سقوط المئات من القتلى في صفوف المرتزقة.
ويُعد هذا الانتصار التاريخي علامة فارقة في الحرب بدارفور، إذ مثّل نقطة تحول في معنويات القوات المشتركة، وأعاد رسم موازين القوة في شمال الولاية، وجعل من معركة مدو عنوانًا بارزًا في تاريخ الكفاح والمقاومة.
وتُخلّد هذه الذكرى لتذكير الأجيال القادمة بأن التضحية والصمود يمكن أن يغيرا مجرى الأحداث، وأن معركة مدو ستظل رمزًا لشجاعة وإصرار القوات المشتركة في الدفاع عن الأرض والكرامة.