ولاية النيل الأزرق | بؤر توتر محتملة تهدد الأمن الإقليمي
بؤر توتر في ولاية النيل الأزرق تهدد الاستقرار الإقليمي
إيهاب السر – عاجل نيوز
كشف الناشط إيهاب السر عن معلومات خطيرة تتعلق بولاية النيل الأزرق، تشير إلى وجود بؤر توتر محتملة قد تهدد الاستقرار في الولاية والمنطقة بأسرها.
وأوضح أن الفرقة الرابعة مشاة الدمازين انسحبت من نقاط حدودية هامة في الولاية، وتركتها في قبضة قوة كبيرة تنتشر بشكل واسع، يقودها القائد خلا حمودة البيشي ويتحالف مع جوزف توكا من الحركة الشعبية شمال.
هذا التحالف، بحسب التحليلات، يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار ولاية النيل الأزرق، وقد يمتد تأثيره إلى النيل الأبيض وولاية سنار عبر تحركات معادية على الحدود.
وأشار الكاتب إلى أن هذه القوة طلبت تعزيزات للعربات القتالية التي انسحبت من محاور سنار، والتي من المتوقع أن تصلها من جوبا،.
بالإضافة إلى وصول مدفعية، مسيرات، وأجهزة تشويش حديثة من الجنوب وإثيوبيا، ما يعزز من قدراتها العسكرية.
وتتركز قوة التمرد في مناطق قوز الجلود وشومدي، ما يجعل هذه البؤر نقاط حساسة يجب مراقبتها عن كثب.
وأكد الكاتب أن هذه المعلومات تُعد ناقوس خطر يستدعي تحركاً عاجلاً من القوات المسلحة السودانية لتنظيف الولاية من آخر بؤرة على الحدود، تمهيداً لبدء مرحلة إعادة الإعمار وضمان استقرار ولاية النيل الأزرق.