عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تحذير عاجل بالساعات .. جدول وصول فيضان النيل إلى مدن السودان الكبرى شمال الخرطوم

فيضان النيل يهدد مدن السودان.. هذا وقت وصوله

الخرطوم – (خاص)– عاجل نيوز

أطلقت جهات متابعة للمناسيب المائية تحذيرات عاجلة من موجة فيضانية غير طبيعية، وصفت بأنها فيضان مفتعل، بعدما وصلت اليوم إلى منطقة الفكي هاشم شمال الخرطوم، وسط توقعات بتمدّدها إلى المدن الكبرى تباعًا خلال الساعات والأيام القادمة.

وبحسب جدول زمني تقديري، يُتوقع أن تصل الموجة إلى الجيلي خلال (1–3 ساعات)، ثم حجر العسل خلال (3–7 ساعات)، وشندي خلال (8–16 ساعة)، بينما تمتد إلى المتمة في غضون (9–18 ساعة). كما يُتوقع وصولها إلى عطبرة والدامر بين (14–28 ساعة)، وبربر في حدود يوم واحد تقريبًا.

وفي المرحلة التالية، ينتظر أن تضرب الموجة أبو حمد خلال (1–2.5 يوم)، ثم مروي وسد مروي خلال (2–4 أيام) تبعًا لوضع البحيرة. أما كريمة فمن المرجح أن تتأثر خلال (2.5–5 أيام)، والقولد في حدود (4–7 أيام)، ثم دنقلا بعد (5–8 أيام)، وصولًا إلى وادي حلفا شمالًا خلال (7–12 يوم).

التقارير العلمية أشارت إلى أن غياب الأمطار في هذه الفترة، والتوقيت غير المعتاد (أكتوبر)، إضافة إلى التغير السريع في المناسيب، كلها دلائل على أن الموجة ليست طبيعية وإنما ناتجة عن فتح بوابات عليا بصورة متعمدة.

الخبراء حذروا من أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب يقظة عاجلة، من خلال متابعة المناسيب ساعة بساعة، ورفع المعدات والمولدات بعيدًا عن مجرى النيل، وفتح مصارف جانبية، مع ضرورة تنسيق حكومي عاجل لتحديد وضعية سد مروي بين التخزين والتمرير.

وتبقى هذه الموجة اختبارًا صعبًا يتطلب إدارة رشيدة للأزمة، خاصة وأنها تهدد مدنًا كبرى في ولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية، وقد تمتد تبعاتها إلى الحدود مع مصر إذا لم يتم التعامل معها بحزم وسرعة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.