قصص الدعامة في تشاد |الإحتفالات تتحول إلى سخرية بعد خسائر الحرب
سخرية من احتفالات الدعم السريع في تشاد وسط تزايد الجرحى
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يثير السخرية أكثر مما يعكس قوة، تحوّلت احتفالات الدعم السريع في تشاد منذ اندلاع الحرب بالسودان إلى طقس ثابت عقب كل معركة أو إعلان انتصار مزعوم.
يقول أحد المواطنين المقيمين في تشاد إن قادة المليشيا دأبوا على تنظيم حفلات صاخبة داخل الأراضي التشادية، مصحوبة بتهديدات مباشرة للسكان المحليين بأن “الدور قادم” عليهم، في محاولة لإظهار النفوذ والسطوة.
لكن على الأرض، تغيّر المشهد كليًا. فحسب ما نقله مصدرنا، باتت تلك الاحتفالات باهتة، خالية من مظاهر القوة السابقة، بعد أن تحولت ساحات المعارك إلى مصدر متزايد للجراح والمصابين والمبتورين.
ويصف المصدر المشهد قائلًا: “اليوم ما عندهم غير الصيوانات الفارغة، والجرحى يمشون بلا علاج ولا عزيمة”.
الطريف في الأمر، كما يروي الشاهد، أن عناصر المليشيا حين يُسألون عن سبب ما آلت إليه أوضاعهم،.
يلقون باللوم على خصومهم بعبارات دينية متناقضة، مثل اتهام الجيش السوداني بأنه “يقاتلهم بالكفر”، في وقت يواجهون فيه بأسلحة متطورة من طيران ومدفعية لم يستطيعوا الصمود أمامها.
وبينما يحاول قادة الدعم السريع إظهار القوة عبر “حفلات التشاد”، يبدو الواقع أكثر هشاشة؛ فالمليشيا التي كانت تتوعد الجيران وتزهو أمام أنصارها، .
باتت تواجه داخليًا انهيارًا في المعنويات، وتراجعًا في القدرات العسكرية، وسط خسائر بشرية متزايدة تعكس التباين الكبير بين ما يُعلن وما يحدث على الأرض.