من الضربة إلى الدليل | صور قاعدة الزرق تكذّب رواية الدعم السريع
صور قاعدة الزرق بعد الضربة الجوية تكشف الحقيقة بشمال دارفور
متابعات – عاجل نيوز
بعد يوم من استهداف سلاح الجو لقاعدة الزرق بشمال دارفور، صور نشرها عناصر الدعم السريع تكشف حجم الدمار وتؤكد أنه طال الآليات فقط.
بعد مرور يوم على الضربة الجوية التي استهدفت قاعدة الزرق العسكرية في شمال دارفور، نشرت عناصر من الدعم السريع صوراً من داخل الموقع لتكشف حجم الدمار الشامل الذي لحق به.
الصور، التي تناقلتها حسابات تابعة للمليشيا نفسها، أظهرت احتراقاً واسعاً للقاعدة شمل عربات قتالية مجهزة بالكامل ومخازن أسلحة وذخائر، فيما لم تُظهر أي آثار لأضرار على منشآت مدنية أو منازل مواطنين، ما يكذّب مزاعم قيادة الدعم السريع التي حاولت تبرير خسائرها بادعاء استهداف المدنيين.
ويعتبر محللون أن نشر صور قاعدة الزرق من داخل صفوف المليشيا يعد دليلاً قاطعاً على نجاح الضربة الجوية في تدمير واحد من أبرز مراكز الإمداد العسكري للدعم السريع في شمال دارفور.
كما يرون أن الصور تُظهر بوضوح أن العملية الجوية كانت دقيقة ومركزة، واستهدفت الأهداف العسكرية دون سواها.
وبحسب مراقبين، فإن تدمير قاعدة الزرق يشكل ضربة استراتيجية لخطوط الإمداد في الإقليم، ويعكس في الوقت ذاته مدى حالة التضليل الإعلامي التي تمارسها قيادة الدعم السريع للتغطية على الخسائر الكبيرة التي تتعرض لها قواتها ميدانياً.
ويؤكد خبراء أن الضربة وما تبعها من نشر الصور يرسلان رسالة مزدوجة: من جهة، قدرة الجيش السوداني على ضرب مراكز حيوية للمليشيا بدقة، ومن جهة أخرى سقوط رواية الدعم السريع أمام الرأي العام بعد انكشاف الحقيقة من داخل صفوفه.