المليشيا تسابق الطيران.. الجيش السوداني يحسم المعركة في نيالا والفاشر
الجيش السوداني أعلن عن تدمير منظومة تشويش ومنصة هاون عيار 120 ملم
متابعات – عاجل نيوز
الضربات الجوية الناجحة للطيران الحربي السوداني حولت أحلام المليشيا في ممارسة أدوار الدولة تحت لافتة ما يُسمى بحكومة “تأسيس” إلى كابوس حقيقي. هبطت طائرة بمطار نيالا لنقل جرحى القصف الجوي الذي استهدف عدة مواقع للمليشيا بجنوب دارفور، ما يدل على حجم الضرر الذي ألحقته الضربات الجوية.
وفي عصر الخميس، هز انفجار مدينة نيالا، حيث استهدفت مسيرة تابعة للجيش طائرة شحن (إليوشن 76) ومخزن صواريخ حرارية في حي النهضة، بالإضافة إلى تدمير منصات مسيرة وتحجيم طاقم تشغيلها المكون من أربعة مرتزقة أجانب.
هذه التطورات دفعت رئيس ما يسمى بحكومة تأسيس المليشيا محمد حسن التعايشي ونائبه إبراهيم الميرغني إلى الفرار إلى تشاد ثم الإمارات.
أمام هذا التفوق الجوي، كشفت مصادر ميدانية عن نشاط فريق أجنبي يتحدث الفرنسية نصب أبراج تشويش ورادار وإنذار مبكر على الطريق الرابط بين الفاشر والأبيض، محاولة لتعويض خسائر المليشيا أمام ضربات الطيران.
لكن الجيش السوداني أعلن عن تدمير منظومة تشويش ومنصة هاون عيار 120 ملم ومركبات معادية كانت تتحرك نحو الفاشر، مؤكداً دقة العمليات المسيرة.
من منظور عسكري، محاولات المليشيا الاعتماد على الدعم الأجنبي لتطوير قدرات الدفاع الإلكتروني لا تغير من التفوق الوطني للجيش، الذي تمكن من ترسيخ سياسة الردع الجوي وتدمير الأهداف الحيوية دون اشتباكات مباشرة.
معنويات المليشيا تنهار أمام الضربات الدقيقة
تشير المصادر إلى انهيار واضح في الروح القتالية للمليشيا بعد تكبدها خسائر كبيرة في المعدات والقيادات، بينما فشلت محاولاتها في تعزيز قدراتها عبر الدعم الأجنبي.
هروب القيادات وارتباك الصفوف الأمامية يعكس عدم قدرتها على الصمود أمام التفوق الجوي المستمر للجيش السوداني، ما يجعل أي محاولة لتثبيت مواقعها أو تنفيذ عمليات هجومية على المدن مرهونة بالفشل.
الجيش السوداني يحسم المعركة وفق استراتيجية شاملة
تعكس العمليات الجوية الدقيقة قدرة الجيش السوداني على دمج التخطيط الميداني مع الحرب التقنية، ما يتيح له استهداف نقاط القوة الحيوية للمليشيا مع الحفاظ على خطط التحرك البرية المستقبلية.
هذا الأسلوب يضع المليشيا تحت ضغط دائم، ويؤكد أن المرحلة القادمة من المعركة ستشهد تفوقاً واضحاً للقوات المسلحة، مع إمكانية فتح محاور استراتيجية جديدة في محيط الفاشر ونيالا، وتحقيق استقرار تدريجي في مناطق النزاع.