صندل وحجر | اتفاق بلا جنود ولا نفوذ.. ما جدوى “السلام” مع الدعم السريع
ما جدوى اتفاق السلام بين قادة الحركات والميليشيا؟
متابعات – عاجل نيوز
صندل وحجر والهادي إدريس عاجزون عن التحرك خارج الجنائن منذ انضمامهم للدعم السريع!
منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل، يعيش قادة الحركات المسلحة المنضمة إلى مليشيا الدعم السريع — وعلى رأسهم سليمان صندل، الطاهر حجر، والهادي إدريس — حالة من العزلة الميدانية، .
بعدما فشلوا في إخراج قواتهم من مواقعها المحدودة داخل ما يُعرف بـ“الجنائن” التي اتخذوها مقرات ارتكاز مؤقتة في دارفور.
ورغم توقيعهم اتفاق سلام وتقاسمهم مناصب مع الميليشيا في ما يُعرف بـ“حكومة الفيسبوك”، فإن الواقع الميداني يكشف انعدام نفوذهم العسكري والسياسي، إذ لم يتمكن أيٌّ منهم من التحرك بحرية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
وأكدت مصادر محلية أن أي محاولة لتحرك قادة الحركات داخل مناطق الميليشيا تُعتبر “عداءً سافرًا”،.
كما حدث في واقعة بوابة كبكابية التي شهدت تصعيدًا ضد أحد القادة التابعين لهم، ما يعكس هشاشة التحالف القائم بين الطرفين.
ويرى مراقبون أن هذا الوضع يطرح تساؤلات جادة حول جدوى السلام الموقع مع الميليشيا، في ظل غياب الثقة واحتكار القيادة والموارد من قبل عناصر الدعم السريع، مقابل تهميش قادة الحركات الذين اكتفوا بمناصب شكلية دون سلطة ميدانية حقيقية.
وتشير التطورات إلى أن هذا “السلام الورقي” تحول إلى عبء سياسي على تلك القيادات، التي وجدت نفسها محاصرة داخل مناطق نفوذ الميليشيا، .
دون قدرة على التأثير أو حماية جنودها، فيما يصف ناشطون الاتفاق بأنه “تحالف بغير مضمون ولا مستقبل”.