عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

صندل وحجر | اتفاق بلا جنود ولا نفوذ.. ما جدوى “السلام” مع الدعم السريع

ما جدوى اتفاق السلام بين قادة الحركات والميليشيا؟

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز 

صندل وحجر والهادي إدريس عاجزون عن التحرك خارج الجنائن منذ انضمامهم للدعم السريع!

منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل، يعيش قادة الحركات المسلحة المنضمة إلى مليشيا الدعم السريع — وعلى رأسهم سليمان صندل، الطاهر حجر، والهادي إدريس — حالة من العزلة الميدانية، .

بعدما فشلوا في إخراج قواتهم من مواقعها المحدودة داخل ما يُعرف بـ“الجنائن” التي اتخذوها مقرات ارتكاز مؤقتة في دارفور.

ورغم توقيعهم اتفاق سلام وتقاسمهم مناصب مع الميليشيا في ما يُعرف بـ“حكومة الفيسبوك”، فإن الواقع الميداني يكشف انعدام نفوذهم العسكري والسياسي، إذ لم يتمكن أيٌّ منهم من التحرك بحرية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

وأكدت مصادر محلية أن أي محاولة لتحرك قادة الحركات داخل مناطق الميليشيا تُعتبر “عداءً سافرًا”،.

كما حدث في واقعة بوابة كبكابية التي شهدت تصعيدًا ضد أحد القادة التابعين لهم، ما يعكس هشاشة التحالف القائم بين الطرفين.

ويرى مراقبون أن هذا الوضع يطرح تساؤلات جادة حول جدوى السلام الموقع مع الميليشيا، في ظل غياب الثقة واحتكار القيادة والموارد من قبل عناصر الدعم السريع، مقابل تهميش قادة الحركات الذين اكتفوا بمناصب شكلية دون سلطة ميدانية حقيقية.

وتشير التطورات إلى أن هذا “السلام الورقي” تحول إلى عبء سياسي على تلك القيادات، التي وجدت نفسها محاصرة داخل مناطق نفوذ الميليشيا، .

دون قدرة على التأثير أو حماية جنودها، فيما يصف ناشطون الاتفاق بأنه “تحالف بغير مضمون ولا مستقبل”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.