الطيران الحربي يقلب موازين المعركة ويطارد قادة التمرد في دارفور
الطيران الحربي السوداني يدمر مواقع المليشيا في دارفور
متابعات – عاجل نيوز
كتب: محمد الفاتح بدرا
الضربات الجوية الدقيقة التي نفذها الطيران الحربي السوداني خلال الأيام الماضية، حولت أحلام المليشيا وحلفائها في ممارسة أدوار الدولة تحت لافتة ما يُسمى بحكومة “تأسيس”، إلى كابوسٍ مستمر، جعلهم لا يستيقظون إلا على مشارف الهزيمة أو الهروب.
وأكدت مصادر ميدانية أن طائرة شحن من طراز (إليوشن 76) كانت قد هبطت في مطار نيالا لنقل جرحى القصف الجوي الذي استهدف مواقع المليشيا بجنوب دارفور، حيث تعرّضت لهجوم مباشر من الطيران الحربي، مما أدى إلى تدميرها بالكامل وانفجارات ضخمة هزّت المدينة عصر الخميس.
وأوضحت ذات المصادر أن المسيرات التابعة للجيش استهدفت كذلك مخزن صواريخ حرارية في حي النهضة كانت المليشيا تخطط لنقلها إلى محيط الفاشر، إضافة إلى تدمير عدد من المسيرات المعادية وتحييد طاقم تشغيلها المكون من أربعة مرتزقة أجانب.
أمطار من النار وهروب القادة
القصف المكثف المتواصل منذ أسابيع حول مدينة نيالا، التي اتخذتها المليشيا عاصمة لحكومة تأسيسها المزعومة، إلى منطقة غير آمنة، وأجبر رئيسها المليشي محمد حسن التعايشي ونائبه إبراهيم الميرغني على الفرار إلى تشاد ومنها إلى الإمارات، بحسب مصادر خاصة.
المليشيا تراهن والجيش يكسب
بالتزامن، كشفت مصادر من مدينة الكومة شرق الفاشر عن نشاط مكثف لفريق أجنبي يضم نحو سبعين خبيراً يتحدثون الفرنسية، قاموا بتركيب أبراج تحمل معدات يُعتقد أنها للتشويش والرادار والإنذار المبكر، في محاولة من المليشيا لمواجهة تفوق الطيران الحربي السوداني.
وبحسب المعلومات، زار الفريق الأجنبي مواقع جبلية مثل أم الحسين وأم كدادة وجبل حلة وبروش، وهي نقاط تسمح بتغطية واسعة على الطريق القومي ومحيط الفاشر.
ومع ذلك، يرى مراقبون أن هذه التحركات لن تُحدث فرقاً في المعادلة، بعد أن فرض الطيران الحربي سيطرته الكاملة على أجواء دارفور، محققاً تفوقاً استراتيجياً حاسماً في معركة استعادة الأمن والسيادة الوطنية.