الإمارات تغذي حرب السودان: أدلة تكشف تورطها المباشر في دعم الدعم السريع!
الإمارات تغذي حرب السودان: أدلة تكشف تورطها المباشر في دعم الدعم السريع!
تقرير خاص – عاجل نيوز
منذ اندلاع النزاع المسلح في السودان في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ظهرت تقارير صحفية وأممية تشير إلى تورط أطراف إقليمية في تأجيج هذا الصراع.
من بين هذه الأطراف، وُجهت اتهامات مباشرة لدولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع. ورغم نفي الإمارات المستمر، إلا أن الأدلة المتاحة تثير تساؤلات جدية حول حقيقة هذا الدعم وأبعاده.
التقارير الأممية والتسريبات
في أبريل 2025، كشفت تقارير أممية عن وجود رحلات جوية متعددة من الإمارات إلى تشاد، يُعتقد أنها تنقل أسلحة لقوات الدعم السريع في السودان.
هذه الرحلات، التي كانت تُنظم تحت غطاء إنساني، أثارت قلق المجتمع الدولي حول خرق محتمل لحظر الأسلحة المفروض على السودان.
ورغم النفي الرسمي الإماراتي، إلا أن هذه التسريبات أضافت مزيدًا من الغموض حول دور الإمارات في النزاع السوداني.
الأسلحة المتقدمة والتورط الإماراتي
وثقت منظمة العفو الدولية استخدام قوات الدعم السريع لأسلحة متقدمة، بما في ذلك القنابل الموجهة من طراز GB50A والمدافع ذاتية الدفع AH-4، التي يُعتقد أن الإمارات أعادت تصديرها من الصين إلى السودان.
هذه الأسلحة، التي تُستخدم لأول مرة في نزاع مسلح، تُعد خرقًا واضحًا لحظر الأسلحة. ورغم نفي الإمارات، تشير الأدلة إلى تورطها في توفير هذه الأسلحة لقوات الدعم السريع.
التورط الإماراتي في تشاد
تشير التحقيقات إلى أن الإمارات قامت بإنشاء مركز لإطلاق الطائرات المسيرة في تشاد، تحت غطاء إنساني، يستخدم فعليًا لدعم قوات الدعم السريع.
هذا التورط في تشاد يُمثل جزءًا من استراتيجية إقليمية تهدف إلى تعزيز نفوذ الإمارات في المنطقة على حساب استقرار السودان.
الشكاوى السودانية والضغط الدولي
في مارس 2024، قدمت الحكومة السودانية شكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي تتهم فيها الإمارات بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، بما في ذلك الإمدادات عبر تشاد.
هذه الشكوى تؤكد استياء السودان من التدخلات الأجنبية في شؤونه الداخلية.
ورغم نفي الإمارات، إلا أن هذه الشكوى تُعزز موقف السودان على الساحة الدولية.
الآثار الإنسانية والسياسية
الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع له تداعيات إنسانية وسياسية كبيرة.
النزاع أدى إلى مقتل أكثر من 150,000 شخص وتشريد 12 مليونًا آخرين، مع وجود أكثر من 24 مليون شخص يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.
جزء كبير من هذه الكارثة الإنسانية يُعزى إلى الدعم الخارجي للأطراف المتنازعة، مما يجعل تورط الإمارات أمرًا بالغ الأهمية في تقييم الأزمة.
رغم نفي الإمارات المستمر، تشير الأدلة المتاحة إلى تورطها في تأجيج النزاع السوداني، بما في ذلك الدعم العسكري لقوات الدعم السريع.
هذا التورط يُعد خرقًا صارخًا للقانون الدولي ويعمّق الأزمة الإنسانية في السودان.
يتحتم على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في محاسبة الأطراف المتورطة والعمل على إيجاد حل سلمي يُنهي معاناة الشعب السوداني.
صحيفة نيويورك تايمز (The New York Times):
أفادت تقارير صحفية نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بأن الإمارات قد تكون متورطة في دعم قوات الدعم السريع في السودان.
وفقًا لهذه التقارير، تم رصد رحلات جوية من الإمارات إلى تشاد، حيث يُعتقد أن الأسلحة تُنقل منها إلى قوات الدعم السريع في السودان. هذه الرحلات، التي كانت تُنظم تحت غطاء إنساني، أثارت قلق المجتمع الدولي حول خرق محتمل لحظر الأسلحة المفروض على السودان.
هيئة الإذاعة البريطانية (BBC):
من جانبها، تناولت “هيئة الإذاعة البريطانية” (BBC) دور الإمارات في النزاع السوداني، مشيرة إلى تورطها المحتمل في دعم قوات الدعم السريع.
وفقًا لتقارير صحفية، تم الكشف عن استخدام قوات الدعم السريع لأسلحة متقدمة، مثل القنابل الموجهة من طراز GB50A والمدافع ذاتية الدفع AH-4، التي يُعتقد أن الإمارات قد قامت بإعادة تصديرها من الصين إلى السودان.
هذه الأسلحة، التي تُستخدم لأول مرة في نزاع مسلح، تُعد خرقًا واضحًا لحظر الأسلحة المفروض على السودان.
الصحافة الأمريكية والبريطانية:
أشارت تقارير صحفية أمريكية وبريطانية إلى أن الإمارات قد تكون متورطة في دعم قوات الدعم السريع في السودان. وفقًا لهذه التقارير، تم رصد رحلات جوية من الإمارات إلى تشاد، حيث يُعتقد أن الأسلحة تُنقل منها إلى قوات الدعم السريع في السودان.
هذه الرحلات، التي كانت تُنظم تحت غطاء إنساني، أثارت قلق المجتمع الدولي حول خرق محتمل لحظر الأسلحة المفروض على السودان.
رغم نفي دولة الإمارات المستمر لتقديم أي دعم عسكري لقوات الدعم السريع، إلا أن التقارير الصحفية الأمريكية والبريطانية تشير إلى تورطها المحتمل في تأجيج النزاع السوداني.
هذا التورط يُعتبر خرقًا للقانون الدولي ويُساهم في تعميق الأزمة الإنسانية في السودان.
من الضروري أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في محاسبة الأطراف المتورطة في هذا النزاع، والعمل على إيجاد حل سلمي يُنهي معاناة الشعب السوداني.
المصادر:
- Amnesty International, “Sudan: Advanced Chinese weaponry provided by UAE identified in breach of arms embargo – new investigation”, May 8, 2025.
- Reuters, “Exclusive: UN panel investigates Emirati links to seized weapons in Darfur”, April 29, 2025.
- Middle East Eye, “UN report cites ‘multiple flights’ from UAE to Chad, possibly supporting Sudan paramilitaries”, April 15, 2025.
- Human Rights Research, “How does the United Arab Emirates’ financing of the Rapid Support Forces perpetuate political violence in Sudan?”, July 16, 2025.
- Reuters, “Sudan launches case against United Arab Emirates at World Court”, March 6, 2025.
ملاحظة: تم إعداد هذا التحليل بناءً على المعلومات المتاحة حتى أكتوبر 2025. وقد تتغير التفاصيل مع تطورات الأحداث.