عبدالماجد عبدالحميد
بينما كان زعيم مليشيات حميدتي يتصنع الخطاب ويتحدث بأحاديث عفى عليها الزمن، كانت قواته تنفذ قصفاً انتقامياً هيستيرياً على مدينة الفاشر، محاولة يائسة لطمس إرادة أهلها الصامدين.
هذه العملية لم تكن مجرد هجوم عسكري، بل رد فعل نكبي على فشل مخطط إسقاط الفاشر وكسر إرادة سكانها.
القصف العشوائي طال البيوت والمساجد والتكايا، وأدى إلى دمار واسع، ليؤكد أن حميدتي فقد القدرة على مواجهة خصومه في ميادين القتال المباشر، فاختار نهج الإرهاب الانتقامي ضد المدنيين.
هذه الأعمال الميليشياوية تكرس وصمة العار في تاريخ مليشيات الدعم السريع، وتؤكد عجز قيادتها عن مواجهة الجيش السوداني في ساحات الوغى، بينما يبقى الشعب السوداني مصمماً على دروس الفداء والتضحية، حتى تحرير كامل الأرض من براثن العصابات.
نصر من الله وفتح قريب.