عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال

تقرير خطير يكشف عن أسرار وحقائق مثيرة : من اعتصام القيادة إلى دارفور — كيف تحول الدعم السريع إلى أداة نفوذ إقليمي

ادعاءات: الإمارات ودعم المليشيات السودانية من تمويل ومرتزقة إلى فض اعتصام القيادة ومحاولات السيطرة على مؤسسات الدولة

 

 

تقرير مكاوي الملك 

عاجل نيوز 

مقدمة …
يتضمن هذا التقرير ادعاءات خطيرة تربط بين دعم خارجي للدعم السريع ودور هذه المليشيا في أحداث مفصلية بدءًا من تحريك مرتزقة من دارفور وصولاً إلى فضّ اعتصام القيادة في الخرطوم.

فضّ الاعتصام (مجزرة 3 يونيو/حزيران 2019) شهد ماقامت به قوات الدعم السريع، وخلّف مئات القتلى والجرحى واتهامات بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان؛ وقد تناولت منظمات حقوقية وتقارير دولية تفاصيل العنف والاغتصاب والعمليات المنظمة خلال ذلك اليوم.

منذ ذلك التوقيت تزايدت المزاعم بأن جهات إقليمية — وبينها الإمارات — لعبت أدوارًا في تمويل وتوجيه عناصر ومرتزقة مرتبطين بالمليشيا، بما في ذلك اتهامات بتسليح وتدريب وتسهيل تحركات مرتزقة أجنبيين لصالح قوة مسلحة  محلية.

هذه الاتهامات وصلت إلى مستويات دبلوماسية وإعلامية حديثة، كما وثّقت تقارير صحفية وتقارير رسمية جزءًا من المزاعم بينما نفت أطراف متهمة بعضها من هذه الاتهامات؛ ما يجعل المسألة محور تحقيقات سياسية وقانونية ودبلوماسية مستمرة.

نص تقرير مكاوي الملك كاملا…..

🟥 صدقوني دي 👇الحقيقة —

لو عايز تعرف الحقيقة الآن: لاحقًا سأنشر لكم فيديوهات تكشف تفاصيل ومعلومات وأدلة خطيرة من داخل صفوف المليشيا — “ضباط في الصف الأول”من يعرفني يعرف علاقاتي وتواصلي معهم قبل الحرب جمعت اكبر قدر من المعلومات منهم..وما سأطرحه مدعوم بمعلومات وشهادات مباشرة

ومن كان معنا في الخرطوم قبل الثورة وأثناء الثورة والحرب يمكن يذكر تفاصيل وتحركات وقتها وتوضح ليه أكثر

 

🟥 من دارفور إلى جنوب الخرطوم… سيناريو الخيانة الإماراتي!.. هكذا نفّذت الإمارات أخطر مؤامرة في تاريخ السودان

 

منذ ما قبل الثورة وفي فترة عاصفة الحزم سيطرت الإمارات على المليشيا بالكامل سرياً ..عبر دعم مرتزقة أمثال طه عثمان حسين..وحين اشتعلت شرارة ديسمبر دفعتها من دارفور إلى الخرطوم لتستغل لحظة الفوضى وضعف نظام البشير … لبّست مرتزقتها الزي المدني ليتسللوا وسط الثوار ويُسقطوا النظام..فقلنا الثورة انتصرت: تمام لحدي هنا ..سقط البشير!

 

لكن ما حدث بعدها هو أخطر ما كُشف في تاريخ السودان الحديث:

امرت الإمارات دقلو بسحب مرتزقتهم من ساحة الاعتصام..ألبستهم الزي العسكري..وأمرت حميدتي بفض الاعتصام وقتل الثوار بدم بارد “سال الدم وسقط الثوار..لتصنع منه “رجلها القوي” وتضعه بنفوذ قوي نائباً للدولة وذراعاً لها داخل السلطة

 

ثم جاءت المرحلة الثانية — وكانت أكثر خطورة:

الخطوة الأولى في هذه المرحلة كانت مطلب واصرار البرهان بدمج المليشيا داخل الجيش كحل لتقنين السلاح وإعادة ترتيب المشهد الأمني..

هنا كانت الصدمة الإماراتية: اندلاع خطوة تؤكد أن نفوذهم داخل مؤسسات الدولة بدأ يقطع وينهار…فوراً تحركت أبوظبي لتعيد قراءة المشهد: إذا كان الدمج يعني فقدان نفوذهم المباشر..فلا بد من السيطرة على الجيش نفسه أو تعطيله سياسياً

 

فتحوّل المشهد إلى سباق لشراء الولاءات..لنفوذ مالي وإعلامي..ولزرع قادة تابعين داخل هياكل القرار العسكري والمدني — بهدف بسط نفوذ احتكاري على ثروات البلد (موانئ..ذهب..موارد)وإعادة كتابة قوانين الهوية والمجتمع بما يخدم مصالحها ومشاريع حلفائها

 

هدفهم؟ تحوّل السودان إلى ساحة نفوذ بمساحات اقتصادية مفتوحة ونهب مخفي..وتغيّر في البنية الوطنية والسياسية لتكون النتيجة:دولة بمظهر سياسي محلي ومضمون خارجي مُسيطر

 

ثم بدأت المعركة الكبرى والاخيرة من المخطط تحريك المرتزقة والآليات من دارفور برضو إلى جنوب الخرطوم لكن هذه المرة “المدينة الرياضية-وتعطيل القواعد الجوية حصار قادة الجيش : خطوة تهدف إلى تعطيل الجيش وإخضاعه.. وتنصيب حميدتي حاكمًا فعليًا بينما تُدار السلطة التنفيذية بواجهة “انتقال مدني” عبر عملاء وخونة

 

النتيجة المطلوبة لدى المخططين:

🔸 السودان مُتحكّم به من خلف الستار

🔸 نهب موارد وموانئ بلا رقابة

🔸 تغييرات ثقافية وسياسية تخدم أجندات خارجية

🔸 تنفيذ مشاريع نفوذ إقليمي بيد قوى مأجورة محليًا

 

لكن ما لم يحسبوا له حساباً أن السودان ليس للبيع… وأن جيش السودان وشعبه سيفضحون كل خيوط الخيانة حتى آخر نفس

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.