عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تقرير خطير يكشف عن أسرار وحقائق مثيرة : من اعتصام القيادة إلى دارفور — كيف تحول الدعم السريع إلى أداة نفوذ إقليمي

ادعاءات: الإمارات ودعم المليشيات السودانية من تمويل ومرتزقة إلى فض اعتصام القيادة ومحاولات السيطرة على مؤسسات الدولة

 

 

تقرير مكاوي الملك 

عاجل نيوز 

مقدمة …
يتضمن هذا التقرير ادعاءات خطيرة تربط بين دعم خارجي للدعم السريع ودور هذه المليشيا في أحداث مفصلية بدءًا من تحريك مرتزقة من دارفور وصولاً إلى فضّ اعتصام القيادة في الخرطوم.

فضّ الاعتصام (مجزرة 3 يونيو/حزيران 2019) شهد ماقامت به قوات الدعم السريع، وخلّف مئات القتلى والجرحى واتهامات بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان؛ وقد تناولت منظمات حقوقية وتقارير دولية تفاصيل العنف والاغتصاب والعمليات المنظمة خلال ذلك اليوم.

منذ ذلك التوقيت تزايدت المزاعم بأن جهات إقليمية — وبينها الإمارات — لعبت أدوارًا في تمويل وتوجيه عناصر ومرتزقة مرتبطين بالمليشيا، بما في ذلك اتهامات بتسليح وتدريب وتسهيل تحركات مرتزقة أجنبيين لصالح قوة مسلحة  محلية.

هذه الاتهامات وصلت إلى مستويات دبلوماسية وإعلامية حديثة، كما وثّقت تقارير صحفية وتقارير رسمية جزءًا من المزاعم بينما نفت أطراف متهمة بعضها من هذه الاتهامات؛ ما يجعل المسألة محور تحقيقات سياسية وقانونية ودبلوماسية مستمرة.

نص تقرير مكاوي الملك كاملا…..

🟥 صدقوني دي 👇الحقيقة —

لو عايز تعرف الحقيقة الآن: لاحقًا سأنشر لكم فيديوهات تكشف تفاصيل ومعلومات وأدلة خطيرة من داخل صفوف المليشيا — “ضباط في الصف الأول”من يعرفني يعرف علاقاتي وتواصلي معهم قبل الحرب جمعت اكبر قدر من المعلومات منهم..وما سأطرحه مدعوم بمعلومات وشهادات مباشرة

ومن كان معنا في الخرطوم قبل الثورة وأثناء الثورة والحرب يمكن يذكر تفاصيل وتحركات وقتها وتوضح ليه أكثر

 

🟥 من دارفور إلى جنوب الخرطوم… سيناريو الخيانة الإماراتي!.. هكذا نفّذت الإمارات أخطر مؤامرة في تاريخ السودان

 

منذ ما قبل الثورة وفي فترة عاصفة الحزم سيطرت الإمارات على المليشيا بالكامل سرياً ..عبر دعم مرتزقة أمثال طه عثمان حسين..وحين اشتعلت شرارة ديسمبر دفعتها من دارفور إلى الخرطوم لتستغل لحظة الفوضى وضعف نظام البشير … لبّست مرتزقتها الزي المدني ليتسللوا وسط الثوار ويُسقطوا النظام..فقلنا الثورة انتصرت: تمام لحدي هنا ..سقط البشير!

 

لكن ما حدث بعدها هو أخطر ما كُشف في تاريخ السودان الحديث:

امرت الإمارات دقلو بسحب مرتزقتهم من ساحة الاعتصام..ألبستهم الزي العسكري..وأمرت حميدتي بفض الاعتصام وقتل الثوار بدم بارد “سال الدم وسقط الثوار..لتصنع منه “رجلها القوي” وتضعه بنفوذ قوي نائباً للدولة وذراعاً لها داخل السلطة

 

ثم جاءت المرحلة الثانية — وكانت أكثر خطورة:

الخطوة الأولى في هذه المرحلة كانت مطلب واصرار البرهان بدمج المليشيا داخل الجيش كحل لتقنين السلاح وإعادة ترتيب المشهد الأمني..

هنا كانت الصدمة الإماراتية: اندلاع خطوة تؤكد أن نفوذهم داخل مؤسسات الدولة بدأ يقطع وينهار…فوراً تحركت أبوظبي لتعيد قراءة المشهد: إذا كان الدمج يعني فقدان نفوذهم المباشر..فلا بد من السيطرة على الجيش نفسه أو تعطيله سياسياً

 

فتحوّل المشهد إلى سباق لشراء الولاءات..لنفوذ مالي وإعلامي..ولزرع قادة تابعين داخل هياكل القرار العسكري والمدني — بهدف بسط نفوذ احتكاري على ثروات البلد (موانئ..ذهب..موارد)وإعادة كتابة قوانين الهوية والمجتمع بما يخدم مصالحها ومشاريع حلفائها

 

هدفهم؟ تحوّل السودان إلى ساحة نفوذ بمساحات اقتصادية مفتوحة ونهب مخفي..وتغيّر في البنية الوطنية والسياسية لتكون النتيجة:دولة بمظهر سياسي محلي ومضمون خارجي مُسيطر

 

ثم بدأت المعركة الكبرى والاخيرة من المخطط تحريك المرتزقة والآليات من دارفور برضو إلى جنوب الخرطوم لكن هذه المرة “المدينة الرياضية-وتعطيل القواعد الجوية حصار قادة الجيش : خطوة تهدف إلى تعطيل الجيش وإخضاعه.. وتنصيب حميدتي حاكمًا فعليًا بينما تُدار السلطة التنفيذية بواجهة “انتقال مدني” عبر عملاء وخونة

 

النتيجة المطلوبة لدى المخططين:

🔸 السودان مُتحكّم به من خلف الستار

🔸 نهب موارد وموانئ بلا رقابة

🔸 تغييرات ثقافية وسياسية تخدم أجندات خارجية

🔸 تنفيذ مشاريع نفوذ إقليمي بيد قوى مأجورة محليًا

 

لكن ما لم يحسبوا له حساباً أن السودان ليس للبيع… وأن جيش السودان وشعبه سيفضحون كل خيوط الخيانة حتى آخر نفس

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.