بعد خسائر فادحة | القصة الكاملة لانسحاب قوات الحلو من الفاشر بعد أقل من أسبوع من وصولها
انسحاب قوات الحلو من الفاشر بعد أيام من وصولها وهزائم متتالية
متابعات – عاجل نيوز
شهدت جبهات الفاشر تطورات جديدة وصادمة مع إعلان انسحاب قوات الحركة الشعبية بقيادة المليشي الحلو، بعد أقل من أسبوع من وصولها للمشاركة في المعارك، في تحول وصفه الميدانيون بأنه “القصة الكاملة” لما جرى على الأرض.
وقالت مصادر ميدانية إن قوات الحركة الشعبية بدأت تحركها بتاريخ 21 سبتمبر 2025، انطلاقًا من كاودا مرورًا بتنقولي هبيلا والدبيبات وصولًا إلى نيالا، قبل أن تشارك بكتيبة واحدة قوامها 330 فردًا في معارك الفاشر منذ 2 أكتوبر.
وخلال أربعة أيام من الاشتباكات العنيفة، تكبدت الكتيبة خسائر جسيمة، بينها 150 جريحًا لم يتلقوا العلاج، و55 قتيلًا، فيما لاذ الباقون بالفرار نحو نيالا ثم النهود.
وأضافت المصادر أن هذه التحركات أثارت حديثًا داخل صفوف مليشيا الدعم السريع عن توترات مع القبائل العربية، وتصريحات عنصرية أثارت غضب مقاتلي الحركة الشعبية، وهو ما ساهم في انخفاض الروح المعنوية بين صفوفهم.
وأشار تقرير قائدهم الميداني إلى أن الانسحاب جاء بتوجيهات من هيئة أركان الجيش الشعبي، بهدف إعادة ترتيب واستعواض القوات، وسط حالة من التزمر بين العناصر، وبعضهم يسعى للتسليم أو الانضمام لقيادة اللواء 54 الدلنج أو كازقيل.
اليوم، تتجمع القوات المنسحبة شرق الدبيبات في معسكر أم دولو، في حالة تأهب استعدادًا لمرحلة جديدة من المواجهات.