هلاك القائد المليشي الحسن أم الصبيان بضربة مسيّرة دقيقة في كردفان
هلاك القائد المليشي الحسن أم الصبيان بضربة مسيّرة في كردفان
تمام ✅
إليك الخبر محرّرًا وفق المعايير التحريرية السابقة:
مصادر عسكرية: المسيرة استهدفت تجمعًا ميدانيًا لقادة المليشيا في موقع استراتيجي قرب الأبيض
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر ميدانية في كردفان، أن القائد المليشي الحسن أم الصبيان، أحد أبرز قادة مليشيا الدعم السريع في المحور الغربي، هلك فجر اليوم بضربة مسيّرة دقيقة استهدفت موكبه أثناء تحركه في منطقة تقع شمال مدينة الأبيض.
وأوضحت المصادر أن الضربة المسيّرة نُفّذت بعد عملية رصد استخبارية دقيقة لتحركات القائد المليشي ومرافقيه، مشيرة إلى أن الانفجار كان قويًا وأسفر عن تدمير العربة التي كان يستقلها بالكامل ومصرع جميع من كانوا على متنها.
وأضافت أن العملية تأتي ضمن خطة الجيش لتصفية قادة المليشيا المتورطين في قيادة الهجمات على المدنيين ومواقع القوات النظامية، مؤكدة أن هذه الضربة المسيّرة تمثل ضربة نوعية جديدة تُضعف القدرات القيادية للمليشيا وتُحدث إرباكًا واسعًا داخل صفوفها.
وأشارت التقارير إلى أن الحسن أم الصبيان كان يشغل منصب قائد ميداني مكلف بإدارة عمليات هجومية على محاور الأبيض وغرب كردفان، وكان معروفًا بتنسيقه المباشر مع عناصر أجنبية شاركت في القتال خلال الأشهر الماضية.
وفي خلفية ميدانية، تزايدت في الأسابيع الأخيرة عمليات الضربات المسيّرة التي استهدفت مواقع وتمركزات قيادات المليشيا في ولايات كردفان ودارفور،.
وأدت إلى هلاك عدد من قادة الصف الأول أبرزهم علي يعقوب، وخلا مهدي أشقر، مما تسبب في تدهور الروح المعنوية داخل المليشيا وانقسامات حادة بين قادتها.