اتهامات لجامعة الضعين بالتستر على موظفين موالين للمليشيا
اتهامات لجامعة الضعين بالتستر على موظفين موالين للمليشيا
متابعات – عاجل نيوز
وجّه الكاتب مجاهد باسان رسالة جديدة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، طالب فيها بفتح تحقيق عاجل بشأن ما وصفه بـ”تجاوزات خطيرة” داخل جامعة الضعين، تتعلق باستمرار عمل وصرف رواتب لمنسوبين ينتمون إلى مليشيا الدعم السريع رغم مشاركتهم العلنية في أنشطتها.
وأشار باسان إلى أن نصرة مادبو، وهي أستاذة بمعهد السلام بجامعة الضعين، ما تزال تتقاضى راتبها بانتظام رغم علم إدارة الجامعة بانتمائها المعلن للمليشيا ومشاركتها في برامجها داخل السودان وخارجه، خاصة بعد أن أصبحت ضمن ما يُعرف بـ”المرأة بتأسيس كمبالا”.
كما لفت الكاتب إلى حالة أخرى تتعلق بالموظف برام حامد، مدير الموارد البشرية بالجامعة، الذي ظهرت له صور حاملاً السلاح في صفوف الدعم السريع، إلا أن الإجراء المتخذ ضده اقتصر على إيقاف راتبه مؤقتاً دون فصله من الخدمة، في مخالفة واضحة – بحسب باسان – لقوانين الدولة التي تجرّم حمل السلاح ضدها.
وطالب باسان وزير التعليم العالي بإجراء تحقيق فوري وشامل حول استمرار وجود هؤلاء الأشخاص داخل مؤسسات الدولة التعليمية، مؤكداً أن الأمر يمثل “اختراقاً خطيراً” للمنظومة الأكاديمية وانتهاكاً لهيبة القانون.
وختم بالقول إن “جامعة الضعين، التي يُفترض أن تكون منارة علم وبناء وطني، لا يمكن أن تتحول إلى مأوى لعناصر تدعم التمرد وتموَّل من خزانة الدولة نفسها“، داعياً إلى اتخاذ قرارات حاسمة تعيد الانضباط وتمنع تكرار مثل هذه التجاوزات.