أستاذ جامعي: كوشيب وقع في فخ التعايشي والفكي بعد وعود زائفة بالشهادة الملكية
بروفيسور إسماعيل: التعايشي والفكي خدعا كوشيب بوعود زائفة
إسماعيل: المحكمة الجنائية الدولية تتعامل بالظنون وليس بالبرهان
عاجل نيوز
قال بروفيسور أبوبكر محمود أحمد إسماعيل، الأستاذ الجامعي، إن المتهم علي كوشيب ارتكب “الخطأ الأكبر في حياته” عندما سلّم نفسه طوعاً للمحكمة الجنائية الدولية عبر جمهورية أفريقيا الوسطى، .
بعد أن تم استدراجه – بحسب قوله – من قبل عضو مجلس السيادة الأسبق محمد حسن التعايشي وعضو المجلس السابق محمد الفكي سليمان.
وأوضح إسماعيل، في تقرير تحليلي، أن الرجلين قدّما لكوشيب وعوداً مالية وسياسية مقابل أن يكون “شاهد ملك” في القضايا المتعلقة بدارفور، مقابل توريط آخرين، لكن تلك الوعود لم تتحقق، لتنكشف له الحقيقة بعد فوات الأوان.
وأضاف الأستاذ الجامعي أن المحكمة الجنائية الدولية “تتعامل بالمظان لا بالبرهان”، .
مشيراً إلى أن الحكم على كوشيب كان “محسومًا مسبقًا” قبل بدء الجلسات، وأن العدالة الدولية – على حد تعبيره – “لا تنصف من يحتكم لغير شريعة الله”.
وفي سياق آخر، علّق إسماعيل على الجدل الذي أثارته تصريحات الناشط المعروف النعمان بشأن الاعتذار، مؤكدًا أن بعض من دافعوا عنه “ينتمون إلى دوائر النفاق السياسي”، حيث يظهرون بمظهر الوعّاظ والمحايدين بينما يمارسون التحريض الخفي ضد خصومهم.
ونفى بروفيسور إسماعيل في ختام تقريره وجود أي تواصل بين المجلس السيادي السوداني ومجموعة تُعرف باسم “صمود”، واعتبر ما ورد على لسان الصحفي عطاف في هذا الشأن “كلامًا مضطربًا يفتقر إلى الدقة والمصداقية”،.
مؤكدًا أن “الخطأ الصحفي لا يُستغرب، لكن يجب ألا يُتخذ ذريعة لنشر الأوهام”.