عاجل — انسحاب مفاجئ في محور الفاشر: تساؤلات حول الموقف الميداني
عاجل — انسحاب مفاجئ في محور الفاشر: تساؤلات حول الموقف الميداني
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر ميدانية مطلعة بأن قوة مسلحة تُنسب إلى طاهر حجر قد انسحبت بآليات قتالية من محيط مدينة الفاشر، مرورًا بمنطقة أبو قمرة إلى سريف بني حسين. وأوضحت المصادر أن القوة التي انسحبت تتألف من نحو عشرة سيارات قتالية، يقودها أبرز الأشخاص: أحمد ابوتنقا (قائد الأركان) وعبدالله نافع (مستشار طاهر حجر).
وقد ترك بعض عناصرهم داخل مدينة الفاشر وسط أجواء من الفوضى والخشية والقلق، فيما يُبحث حاليًا عن مخرج آمن لبقية القوة المنسحبة.
شهادات الميدان والوقائع المؤكدة
عقب بداية الحرب مباشرة ، أعلن المتمرد طاهر حجر انسحابه من “القوة المشتركة” لحركات الكفاح المسلح، بهدف تكوين قوة جديدة تستند إلى مبدأ الحياد، بعد اتهامات بانحياز بعض المكونات إلى الجيش أو الدعم السريع.
كما وردت تقارير سابقة تفيد بانسحاب قوات من مدينة الفاشر تحت ذريعة إعادة الانتشار أو إعادة التنظيم في صفوف الكتائب المسلحة.
مراقبون يرون أن التراجع الميداني هذا قد يكون علامة على ضغوط عسكرية أو ضعف في التموين أو تفتت القيادة، خصوصًا مع تشديد الجيش لحملاته في مناطق مثل محو، شمال كردفان التي شهدت تقدّمًا ميدانيًا في الأشهر الأخيرة.
مؤشرات على هيمنة الجيش في محور كردفان
تقارير محلية وأخرى من قادة ميدانيين تشير إلى أن الجيش السوداني استعاد مواقع استراتيجية في محور كردفان، وقلّص نفوذ الجماعات المسلحة في الريف الشمالي.
وقد رُصدت تحركات للقوات المسلحة في الوديان والمناطق الفاصلة بين دارفور وشمال كردفان، كجزء من عملية لتأمين الشريط الحدودي بين الولايات.
وهو ما يعزز الفرضية بأن الانسحاب من الفاشر قد يكون مرتبطًا بضغط ميداني متزايد يُمارسه الجيش على محاور التماس، مما يضطر أطراف التمرد إلى تراجع تكتيكي أو إعادة تموضع.
تقييم الموقف والتوقعات