عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و...

الفاشر تحت الحصار.. الجوع يطرق الأبواب وصمت الدولة يفاقم الكارثة

أزمة غذاء خانقة تضرب الفاشر ومناطق دارفور وسط غياب الإغاثة

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تقرير هيثم البوص 

12 أكتوبر 2025

تشهد مدينة الفاشر منذ أكثر من يومين أزمة خانقة في المواد الغذائية، بعد نفاد معظم السلع الأساسية وبلوغ أسعار ما تبقى مستويات غير مسبوقة، .

إذ تجاوز سعر جوال العلف (الأمباز) مليارين من الجنيهات السودانية، في وقتٍ يعجز فيه المواطنون عن توفير الحد الأدنى من احتياجاتهم اليومية.

ويقول سكان محليون إن الأسواق أصبحت شبه خالية من السلع الضرورية، فيما باتت معاناة الأهالي مضاعفة جراء الحصار الطويل الذي تعيشه المدينة منذ شهور، وسط غياب أي تدخل فعّال من السلطات العليا.

وأكدت مصادر إنسانية أن المشهد داخل الفاشر يفوق ما تنقله العدسات بكثير، إذ تنتشر مظاهر الجوع والمرض في الأحياء السكنية، ويعيش آلاف المواطنين بلا غذاء كافٍ ولا دواء، .

ما يستدعي تدخلاً عاجلاً من الدولة بعمليات إنزال جوي للغذاء والإغاثة، خصوصًا بعد فك الحصار الجوي عن المدينة خلال الأسبوع الماضي.

ويحذر مراقبون من أن الاستمرار في الصمت الرسمي يُعدّ مشاركة ضمنية في الكارثة الإنسانية التي تضرب الإقليم، خاصة أن مناطق أخرى مثل شمال كتم تشهد ظروفًا مشابهة،.

حيث يضطر السكان للسير مسافات تصل إلى 60 كيلومترًا على ظهور الحمير والجمال للحصول على القليل من الطعام، وسط تهديدات المليشيات المسلحة التي تمارس القتل والاختطاف والابتزاز في وضح النهار.

ويشير ناشطون محليون إلى أن عدداً من النساء ما زلن مختطفات حتى الآن، في ظل غياب أي تحرك جاد لإنقاذهن أو لتأمين خطوط الإغاثة الإنسانية.

ورغم كل ما نُهب من أموال وممتلكات خلال الحرب، يؤكد مراقبون أن الأولوية القصوى الآن هي للإنسان نفسه، فالناس في دارفور يعيشون المأساة مرتين: مرة تحت جحيم المليشيات، ومرة أخرى تحت صمت السلطة.

ويختتم هيثم البوص تقريره بمناشدة عاجلة للحكومة وللمنظمات الإنسانية بالتحرك الفوري نحو دارفور قبل أن يتحول الجوع إلى كارثة لا يمكن تداركها، فـ “الوقت لا ينتظر، والإنسان أولاً قبل كل شيء”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.