طويلة تتحول لمعسكر نزوح جديد.. رسوم قسرية على المنظمات والتجار من حركة عبد الواحد
إدارة عبدالواحد نور تفرض رسومًا على المنظمات والتجار في طويلة والفاشر يشهد نزوحًا جماعيًا
متابعات – عاجل نيوز
كشف متطوع بإحدى المنظمات العاملة في محلية طويلة غرب الفاشر، عن فرض الإدارة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور رسومًا مالية على تسجيل المنظمات وقيودًا صارمة على الأنشطة الإنسانية.
وأوضح أن المنظمات الوطنية مُلزمة بدفع 1500 دولار، والدولية 5000 دولار، إضافة إلى اقتطاع نسب تتراوح بين 4% و20% من التمويل.
وتحوّلت منطقة “طويلة” إلى معسكر جديد للنازحين، بعد تدفق الآلاف الفارين من القصف المدفعي لمليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر، والهجمات على مخيمي زمزم وأبو شوك، في وقت تواجه فيه المنطقة ضغوطًا كبيرة لاستيعاب العدد المتزايد من النازحين.
وأشار المتطوع إلى أن الإدارة تفرض رقابة مشددة على عمل المنظمات، وتمنع تصوير المخيمات أو التحدث مع النازحين.
كما فرضت رسومًا جديدة على التجار الجائلين والمحال التجارية، إضافة إلى رسوم تفريغ على الشاحنات العابرة، ما زاد من أعباء السوق المحلي ورفع الأسعار.
ووفق إحصائيات المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، استقبلت طويلة أكثر من 281 ألف نازح منذ تجدد القتال العنيف في الفاشر والمخيمات المحيطة، ليصل إجمالي السكان بما فيهم النازحون إلى أكثر من مليون شخص، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية بشكل ملحوظ.