البرهان رمز الصمود والوطنية.. قائد السودان في زمن العواصف والتحديات
الفريق أول عبد الفتاح البرهان: رمز الثبات والشجاعة في مواجهة الأزمات والعدو
عاجل نيوز
تقرير: إلهام سالم منصور
“من أين أتيت يا برهان؟” سؤال يتردد في قلوب السودانيين الأحرار كلّما شاهدوا صلابتك في وجه العواصف، وثباتك أمام الأزمات، وشجاعتك التي لا تعرف الخوف طريقًا إليها.
كأنّ الله قد شقّ قلبك وانتزع منه الخوف، وزرع مكانه يقينًا وإيمانًا بأن حماية الوطن أمانة لا يحملها إلا الرجال.
إنه قائد من معدن نادر، من فولاذ العزيمة وصخر الإصرار، لم تُنجب البلاد مثله منذ عقود طويلة.
يا برهان، أنت صوت الوطن حين خفتت الأصوات، ورمز للصمود في زمن اختلطت فيه المواقف وتبدلت الولاءات.
حولك رجال وشباب آمنوا بواجبهم نحو السودان، اختاروا طريق الشرف والفداء، فكانت أعراسهم ليست كأعراس الدنيا، بل أعراس وطن تزيّنت سماؤه بنجوم البطولة، وتوّجهم التاريخ بوسام الكرامة.
لقد حانت ساعة الصحوة الكبرى، صحوة الوطن والضمير. ها هو الحق يعلو فوق صوت الخيانة، والخونة والمندسون يُكشفون واحدًا تلو الآخر، ويُقدّمون إلى ساحات العدالة ليكونوا عبرة لكل من باع وطنه بثمن بخس.
نعم، إنها مرحلة جديدة من تاريخ السودان، مرحلة لا مكان فيها للجبناء ولا للمنافقين، بل للرجال الأوفياء الذين يدركون أن الوطن لا يُصان إلا بالصدق والوحدة والإخلاص.
أيها الشعب السوداني العظيم، إن الوطن يناديكم. كونوا صفًا واحدًا خلف قواتكم المسلحة، احموا ظهور رجالكم في الميدان، واصطفوا جميعًا لحراسة الأرض والعرض والسيادة.
لا تتركوا للعدو مكانًا بينكم، ولا تسمحوا للمندسّين أن يعيدوا فتنة الأمس بوجوه جديدة وشعارات كاذبة.
السودان اليوم بحاجة إلى وحدة الكلمة، وإيمانكم بعدالة قضيتكم، ووعيكم بأن النصر ليس بعيدًا، وأن العدالة قادمة لا محالة.
لن نغفر للخونة، ولن ننسى من تآمروا على الوطن، فدماء الشهداء ستبقى العهد الذي لا يُنقض، والراية التي لا تسقط.
إلى الأمام يا أبناء السودان، فالوطن يستحق أن نحيا ونموت لأجله.
وليبق السودان في القلوب عزيزًا، شامخًا، عصيًا على الأعداء، ما دام فيه رجال لا يعرفون الخوف، وقائد اسمه عبد الفتاح البرهان.