يروين ماسي يندي لها الجبين”: عشرات الطالبات قادمات من نيالا يفلتنا من مجازر الدعم السريع التعليمية.
وصول عشرات الطالبات الجامعيات من نيالا إلى أم درمان وسط منع مليشيا الدعم السريع وسوء توفر السكن
أم درمان: عاجل نيوز
وصلت إلى مدينة أم درمان عشرات الطالبات الجامعيات القادمات من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، بعد رحلة امتدت لأكثر من عشرة أيام في ظروف أمنية صعبة، في حين وجدن أنفسهن يواجهن مشكلات كبيرة في السكن وعدم توفر الدعم الكافي.
وقال الدكتور عبدالرحمن كرم الدين، عميد كلية الغرب، في تصريح لـ”قلب إفريقيا الإخباري”، إن وصول الطالبات جاء بعد مناورات ومقاومة من مليشيا الدعم السريع، التي منعت الطلاب من السفر، وأعادت بعضهم إلى نيالا بعد الاعتداء عليهم بالضرب واعتقال آخرين.
وأشار العميد إلى أن عدد الطلاب والطالبات في الكلية قبل الحرب كان 2000 طالب وطالبة، بينما لم يتمكن الآن سوى عشرات فقط من مواصلة تعليمهم، موضحًا أن المليشيا تعمل ضد التعليم وتهدف لتجهيل أبناء دارفور.
وأضاف أن الكلية تبذل جهودًا لإنقاذ الطلاب والطالبات من مناطق سيطرة الدعم السريع، لضمان استمرارية تعليمهم، مؤكداً أن بعض الطالبات يواجهن صعوبات في السكن بعد وصولهن إلى أم درمان، ما يزيد من معاناتهن وأسرهن نفسيًا وماديًا.
ودعا الدكتور كرم الدين الحكومة والولاة إلى التدخل لتوفير السكن والدعم اللازم للطالبات القادمات، لتخفيف الأعباء عنهن وضمان استمرارية تعليمهن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الإقليم.