ضغوط الرباعية على السودان.. مصالح خارجية أم مستقبل السودانيين؟
الرباعية الدولية والإقليمية والضغط على السودان
عاجل نيوز
مقدمة.
تشهد الساحة السودانية ضغوطًا كبيرة تمارسها أطراف دولية وإقليمية على الحكومة لقبول ما يُعرف بالرباعية بنسختها الجديدة، وسط مخاوف من أن هذه التحديثات لا تعكس مصالح الشعب السوداني على المدى الطويل، بل تهدف أساسًا لتحقيق مكاسب للأطراف الضاغطة.
ونقل السفير المصري بالسودان، قبل أيام، آخر التحديثات للرباعية وناقشها مع شخصيات ودوائر سودانية نافذة، مستعرضًا الانتصارات الحاسمة التي حققها الجيش السوداني على مختلف الجبهات،.
ما أدى إلى تزايد الإرهاق في صفوف مليشيات التمرد، في ظل محاولات القوى الدولية والإقليمية لفرض حلول سياسية تُشرعن وجود هذه المليشيات بعد تجريدها من السلاح.
نص مقال عبدالماجد عبدالحميد
• الضغوط الرهيبة التي تمارسها أطراف دولية وإقليمية على السودان لقبول الرباعية بنسختها الجديدة.. هذه الضغوط لا علاقة لها بمصالح الشعب السوداني على المدى الاستراتيجي، وإنما تهدف بالدرجة الأولى لتحقيق مكاسب الأطراف الضاغطة..
• قبل أيام نقل سفير جمهورية مصر بالسودان التحديثات الجديدة للرباعية وناقشها مع جهات وشخصيات سودانية نافذة.. التحديثات التي نقلها السفير المصري أخذت في الاعتبار الانتصارات الحاسمة للجيش السوداني في مسارح وجبهات القتال مع تنامي الإنهاك في صفوف مليشيات التمرد..
• أخطر ما تريده القوى الدولية والإقليمية التي تريد فرض حلول الرباعية على الشعب السوداني أن يتم استيعاب مليشيات التمرد كمكون سياسي بعد تجريدها من السلاح، على أن تتم تسوية بطريقة ما تضمن للمليشيات مساحة في خارطة السودان مع مشاركة على مستويات السلطة المركزية!!
• ما يحتاجه الشعب السوداني في الوقت الراهن أن تكون لقيادة البلاد خطة واضحة لضمان مصالح ومكتسبات السودانيين الذين كسروا شوكة المؤامرة من أجل أن تعيش الأجيال القادمة تحت سقف وطن عزيز كريم..
@ ما يريده الواقفون خلف الرباعية أن يبقى السودان دولة رخوة.. لا تموت..ولا تقف قوية وشامخة في وجه الأعداء والعواصف.