عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

“سيكون أول المكتوين بنارها.. ديبي يعترف: تشاد ما زالت تعاني من تداعيات حرب السودان

بعد وقوفه مع الدعم السريع ديبي يعترف بتداعيات حرب السودان على تشاد

 

الرئيس التشادي يبرر موقف بلاده ويدافع عن مبادرة الرباعية رغم الاتهامات بالانحياز للمليشيا

 

وكالات- عاجل نيوز

 

قال الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إن بلاده «عانت ولا تزال تعاني من التداعيات الإنسانية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية للحرب في السودان»، في تصريحٍ اعتُبر تلميحًا متأخرًا لنتائج الموقف التشادي الداعم لمليشيا الدعم السريع خلال الأشهر الماضية.

وجاءت تصريحات ديبي خلال لقائه في إنجمينا نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي ومستشار الرئيس الأميركي لأفريقيا مسعد بولس، حيث أكد دعم بلاده لأي مبادرة تهدف إلى إنهاء الحرب في السودان، بما في ذلك مبادرة اللجنة الرباعية التي تضم السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات.

ويرى مراقبون أن حديث ديبي عن «السلام» يأتي في وقتٍ تواجه فيه حكومته اتهامات بفتح الحدود الغربية لتسهيل مرور الإمدادات اللوجستية والسلاح إلى مليشيا الدعم السريع، وهو ما تنفيه نجامينا رسميًا دون تقديم أدلة مقنعة.

وأكد ديبي أن بلاده تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين السودانيين الفارين من القتال، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم تشاد التي «تتحمل عبئًا يفوق طاقتها»، في ظل تزايد التوترات الأمنية والضغوط الإنسانية على الحدود المشتركة مع السودان.

يقول محللون إن تشاد باتت اليوم أول من يكتوي بنيران الحرب التي ساهمت في اشتعالها، بعد أن تحولت حدودها الشرقية إلى مسرح مفتوح لتدفقات اللاجئين والأسلحة، ما زاد من الأعباء الأمنية والإنسانية داخل البلاد.

وتعكس تصريحات ديبي ازدواجية المواقف بين دعم السلام والإشراف على مناطق الانطلاق اللوجستي للمليشيات، ما يثير تساؤلات حول قدرة الرباعية على فرض الحلول دون التورط في تحييد الجهات الداعمة للصراع على الأرض.

وتؤكد مصادر مطلعة أن تشاد تسعى لإظهار نفسها وسيطًا محايدًا، لكنها في الوقت نفسه تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية للحد من عمليات الدعم التي تسمح بها أراضيها لمليشيا الدعم السريع، وهو اختبار دقيق لمصداقية نجامينا دوليًا.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.