انشقاق قوة من الحركة الشعبية المتمردة وعودتها إلى كاودا
انشقاق قوة من الحركة الشعبية المتمردة ورفضها القتال مع المليشيا
58 مقاتلًا ينسحبون من القتال مع المليشيا ويرفضون التوجه إلى الفاشر
متابعات – عاجل نيوز
شهدت جبهات القتال في شمال دارفور تطورًا لافتًا تمثّل في انشقاق قوة من الحركة الشعبية المتمردة التي كانت تقاتل إلى جانب مليشيا الدعم السريع، حيث انسحبت القوة من مواقعها ورفضت أوامر التحرك نحو مدينة الفاشر.
ووفقًا لمصادر ميدانية، فإن القوة المنشقة تضم 58 فردًا من عناصر الحركة الشعبية، قرروا العودة إلى مناطقهم في كاودا، بعد خلافات حادة مع قادة المليشيا بشأن أسلوب إدارة العمليات القتالية، إضافة إلى التهميش الذي طالهم في الإمداد والتوزيع الميداني.
وأكدت المصادر أن الانسحاب جرى بصورة مفاجئة ودون تنسيق مع قيادة المليشيا، التي حاولت لاحقًا إرسال وسطاء لإقناع المجموعة بالعودة إلى القتال، غير أن محاولاتها باءت بالفشل.
وتشير المعطيات إلى أن هذا الانشقاق يُعد الأول من نوعه منذ بدء التنسيق بين المليشيا والحركة الشعبية المتمردة في بعض المحاور، ما يعكس تآكل التحالفات العسكرية للمليشيا بعد سلسلة من الخسائر المتكررة في محيط الفاشر وغرب السودان.
ويرى مراقبون أن الانسحاب الأخير يمثل مؤشراً على تراجع الروح القتالية داخل صفوف المتمردين، ويدل على تزايد الشكوك بين الفصائل المتحالفة مع المليشيا، في ظل غياب رؤية موحدة واتهامات متبادلة بالخذلان والخيانة.