عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

“مصادر تكشف الدعم السريع يقيم معامل لتصنيع مواد كيميائية في نيالا وهجمات غازية على الفاشر

مصادر ميدانية تكشف إنشاء معامل لتجميع عبوات كيميائية في نيالا

 

 

متابعات– عاجل نيوز

كشفت مصادر ميدانية موثوقة عن معلومات تفيد بأن مليشيا الدعم السريع أقامت ثلاثة معامل لتجميع وتصنيع مواد وعبوات متفجرة تحتوي على مواد كيميائية سامة في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وبدأت باستخدام تلك العبوات في استهداف المدنيين بمدينة الفاشر.

وأفادت المصادر أن طائرة مسيّرة تابعة للمليشيا، هاجمت الفاشر يوم الثامن من أكتوبر الجاري، وتم إسقاطها، وبعد فحصها تبيّن أنها كانت مزودة بأسطوانة صغيرة معبأة بنوع من الغازات السامة. كما أشارت إلى أن هجمات مماثلة شهدتها مدينة الأبيض، استخدمت فيها المليشيا مسيّرات انتحارية محمّلة بعبوات تحتوي على غازات سامة.

وأضافت المصادر أن المعامل الثلاثة تقع داخل مدينة نيالا، أحدها في المنطقة الصناعية بشركة الصمغ العربي، والثاني بمصنع الزيوت والشحوم التابع لشركة الجنيد بحي دوماية، والثالث مخصّص لتركيب العبوات الكيميائية ويقع غرب وزارة المالية بميس الشرطة.

وأكدت أن المليشيا تستجلب المواد الكيميائية والغازات عبر رحلات الإمداد التي تصلها عن طريق مطار نيالا، مشيرة إلى أن العمل في تلك المعامل يتم بنظام ورديات صباحية ومسائية، ويشرف عليه عناصر من المرتزقة أجانب، يُرجّح أن بعضهم من نيجيريا ويوغندا، إلى جانب مهندسين وضباط أجانب لم تُعرف جنسياتهم بدقة، مع تأمين مشدد من عناصر من أصول تشادية.

وفي السياق، أوضح أحد الخبراء المتخصصين في الأسلحة الكيميائية أن المواد المرجّح استخدامها تشمل غاز الكلور، والدايفوسجين، وخردل الكبريت، وخردل النيتروجين،.

مشيرًا إلى أن هذه الأنواع تُعد من الغازات السامة التي تسبب أضرارًا بالغة على العينين والجهاز التنفسي والجلد، وقد حُظرت دوليًا نظرًا لخطورتها العالية وتأثيرها طويل الأمد.

وأكد الخبير أن أي استخدام لهذه المواد يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى ضرورة إجراء تحقيق دولي مستقل للتحقق من صحة هذه المعلومات ومحاسبة المتورطين حال ثبوتها.

المصدر .. المحقق

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.