ابشر.. الماحي الصائم يرسل رسالة حاسمة لبكري الجاك
رسالة الماحي الصائم إلى بكري الجاك: الشعب يقرر مصير المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
في تقرير يحمل نبرة حاسمة ومباشرة، وجّه الماحي الصائم رسالة مفتوحة إلى بكري الجاك ورفاقه، مفادها أن الحرب قلبت كل الموازين رأسًا على عقب، وأن زمن الإفلات من العقاب قد ولّى.
الرسالة تأتي في ظل غضب شعبي متصاعد يرفض العودة إلى منطق التسامح مع من أزهقوا مئات الآلاف وشرّدوا الملايين من أبناء الوطن.
في قلب الرسالة: محاسبة المليشيا
الماحي يؤكد أن المطلوب الآن محاسبة المليشيات ومن ساعدهم من المدنيين الذين ثبت تواطؤهم، وأن أي طاولة حوار يجب أن تكون بين السودانيين الشرفاء فقط، لا بين ضحايا الوطن ومن أدموا صدره.
وبدلاً من شعار “إلا الإسلاميين” الذي جرى تداوله، يقول الماحي إن الشارع يرفع اليوم شعاراً أكثر وضوحاً: “إلا المليشيا والقحتاويين”، في إشارة إلى رفض أي استثناء أو حماية سياسية للمجرمين.
خلفية التاريخ والموقف الشعبي
يشير ابشر الصائم في رسالته لبكري الجاك إلى أن كثيرين من حملة الجوازات الأجنبية والهاربين عند اندلاع الحرب لم يعودوا أهلاً للثقة أو المرافعة باسم الوطن، بل أصبح وجودهم علامة استحياء أمام ضحايا النزاع.
ويستشهد الماحي بتصريحات فكرية وسياسية، من بينها ما قاله السيد التوم هجو، بأن الأولوية الآن هي تحييد من خانوا الوطن واستعادة الحقوق المغتصبة.
الرسالة والنداء: لا عودة للاحتواء السياسي
الماحي الصائم يخاطب بكري الجاك بوضوح: إن أي محاولة لاحتواء المليشيا سيُقابل برفض شعبي وسياسي واسع، وأن الطريق الوحيد للسلام الحقيقي يمر عبر المساءلة والعدالة لا عبر التسويات التي تكرس الإفلات من العقاب.
ويؤكد ابشر الصائم في رسالته أن التاريخ يصنعه المنتصرون، وليس الهاربون تحت حماية بعثات غربية أو سفراء مصالح.
خاتمة: دعوة للحسم القانوني والسياسي
في ختام الرسالة، يكرر الماحي نداءه للمشهد السياسي والقانوني: حان وقت الفصل بين الوطني والمخرّب، ووقت محاسبة من دمروا الدولة والعمران.
كما يدعو إلى بناء مستقبل لا تقوم فيه دولة على مكاسب المليشيا أو مصالح الخارج، بل على سيادة القانون وكرامة المواطن السوداني.