ضياء الدين بلال يكشف أكاذيب رشا عوض ويمحو غطاء التمويلات المشبوهة
ضياء الدين بلال يكشف أكاذيب رشا عوض ويمحو غطاء التمويلات المشبوهة
متابعات – عاجل نيوز
هاجم ضياء الدين بلال، في بيان حاد، رشا عوض واتهمها بـ«التشويش والتضليل» على الجمهور السوداني. قال بلال إن زيارته إلى لندن كانت بمثابة ردّ على ما وصفه بـ«الاحتكار الدولي لرواية كاذبة» عن أوضاع السودان، وإنهم ذهبوا لعرض موقف غالبية السودانيين وكشف الجهات المسؤولة عن ما سمّاه المحرقة التي تعرض لها الوطن.
وأشاد بلال بأن الزيارة كانت علنية وبأجندة وطنية واضحة، مضيفًا أنه لن يتوقف عن مواجهة ما وصفه بدعمٍ مشبوهٍ وبشبكات تمويلٍ تعمل على تحريف الحقائق. كما اتهم—منظورًا إلى مسؤوليات أخلاقية وسياسية—من يربطون رزقهم وتأثيرهم بأموال أجنبية بأنهم يسهمون في إضعاف الوطن ويجب مساءلتهم أمام الرأي العام.
ضياء الدين بلال : يا رشا عوض..كفى تشويشاً وتضليلاً!
نحن ذهبنا إلى لندن بدعوةٍ للنقاش، ونقلاً لمواقف غالب السودانيين وكسراً لاحتكار أُذنٍ عالمية مهمة، ظلت تسيطر عليها رواياتكم الكاذبة والمحرفة لحقيقة الأوضاع في بلادنا، وذلك لخدمة المليشيا وكفيلكم بالرضاعة.
ذهبنا إلى لندن لنقول الحقائق ومفادها: إن الحرب تستهدف الشعب السوداني ومؤسسات دولته، وأنها عدوان خارجي.. إنكم قلة منعزلة منبوذة بلا وزن تحاولون التحكم في وطنٍ كبير عبر رافعة الكفيل والمجتمع الدولي وتحت حماية بندقية المليشيا المتوحشة.
لم ننشئ مراكز وهمية ولا صحفاً إلكترونية بائسة تمتهن الارتزاق بقضايا وطننا شعبنا.. أما أنتِ، فمنذ أن تبنّيتِ درب العمالة والارتزاق وأصبحتِ تتسكعين بين السفارات، صار رزقك وملبسك ومأكلك وحتى مكياجك من أموالٍ أجنبية ملوثة بأجندات مشبوهة.
توزعين الدولارات على محررين في موقعك الإلكتروني الوهمي —خمسمائة دولار لكل محرر— وتنشرين خبراً “خاصاً” كل شهرين.
اتركي النباح ودافعي عن ذمتك الواسعة والمحشوّة بأموال السحت والمنظمات المشبوهة التي دعت البعض إلى تحريف الاسم من رشا.. إلى (رشوة)!
أما نحن فسنذهب لنواجه أي جهة تدعونا لسماع آرائنا وفضح أكاذيبكم.. سنذهب إليها برؤوسٍ مرفوعةٍ وجباهٍ عالية وأقدام ثابتة، ونقول للناس حقيقة ما حدث وما هي الجهات المسؤولة عن المحرقة التي تعرض لها وطننا وأهلنا.
الزيارة كانت علنية بأجندة وطنية كل تفاصيلها في الهواء الطلق.
ليست كالمؤتمر الذي نظمتموه في أديس أبابا بفندق سكاي الفاخر تحت رعايةٍ إماراتية سرية وبدعم غربي فضحته حينها تغريدة السفير البريطاني السابق في السودان جايلز ليفر، فتم استبداله بعدها بشهورٍ قليلة.
سنذهب لنقفل كل مواسير الدعم المشبوه ويوقن الخواجات بأنكم قلة انتهازية يطاردها السودانيون بالهتافات الغاضبة ويشيعونها باللعنات حيثما وجدها.. سنطاردكم حتى نغلق مواسير دعمكم.. وتصبح عمالتكم بالتيمم..!