عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

جلس لامتحان الشهادة وعاد إلى الجبهة.. قصة علي صلاح الدين الذي جمع بين العلم والجهاد

المجاهد علي صلاح الدين يتفوّق في الشهادة السودانية من أرض المعركة

 

متابعات – عاجل نيوز

من قلب كردفان، خرج المجاهد علي صلاح الدين، قائد متحرك “الزبير” بفيلق البراء بن مالك، ليجسّد معنى الوفاء للوطن في أبهى صوره.

لم تمنعه رائحة البارود ولا ضجيج المعارك من أن يمسك بالقلم، فجلس لامتحان الشهادة السودانية هذا العام، وعاد منها مكللًا بالفخر بعد أن أحرز نسبة 80.4%، قبل أن يضع آخر ورقة في قاعة الامتحان ويعود إلى ميدان القتال دفاعًا عن وطنه وأرضه.

شاب يافع، نحيل الجسد، لكنه يحمل في قلبه من الثبات ما يفوق حجمه وأعوامه.

لم يعرف التردد طريقًا إليه، ولم تثنه حرارة الحرب عن طلب العلم. ففي كل صباح كان بين خيارين: القلم أو البندقية — فاختار الاثنين معًا، مؤمنًا أن من يقاتل دفاعًا عن وطنه لا بد أن يحمل سلاح العقل كما يحمل سلاح النار.

علي صلاح الدين كتب قصته بمداد الصبر واليقين، وسطرها على جبهتين: جبهة العدو، وجبهة المستقبل. حين وضع ورقته الأخيرة، لم يذهب للاحتفال أو التصوير، بل عاد إلى الخطوط الأمامية حيث النداء الأهم، هناك حيث يذوب الحبر في العرق، وتتحول المعرفة إلى موقف، والعلم إلى شرف.

هي ليست حكاية طالب فحسب، بل درس في الإيمان والمعنى، في أن الوطن لا يُبنى بالقول، بل بالفعل، وأن من أراد له المجد عليه أن يسلك طريق العزة مهما كان وعراً.

قصة علي ليست نهاية، بل بداية جيلٍ كاملٍ يرى في العلم والجهاد جناحين لا ينفصلان، ويؤمن أن الوطن الذي يروى بدماء أمثاله، لا يمكن أن يُستباح مهما تكاثرت الوحشة من حوله.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.