عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

جلس لامتحان الشهادة وعاد إلى الجبهة.. قصة علي صلاح الدين الذي جمع بين العلم والجهاد

المجاهد علي صلاح الدين يتفوّق في الشهادة السودانية من أرض المعركة

 

متابعات – عاجل نيوز

من قلب كردفان، خرج المجاهد علي صلاح الدين، قائد متحرك “الزبير” بفيلق البراء بن مالك، ليجسّد معنى الوفاء للوطن في أبهى صوره.

لم تمنعه رائحة البارود ولا ضجيج المعارك من أن يمسك بالقلم، فجلس لامتحان الشهادة السودانية هذا العام، وعاد منها مكللًا بالفخر بعد أن أحرز نسبة 80.4%، قبل أن يضع آخر ورقة في قاعة الامتحان ويعود إلى ميدان القتال دفاعًا عن وطنه وأرضه.

شاب يافع، نحيل الجسد، لكنه يحمل في قلبه من الثبات ما يفوق حجمه وأعوامه.

لم يعرف التردد طريقًا إليه، ولم تثنه حرارة الحرب عن طلب العلم. ففي كل صباح كان بين خيارين: القلم أو البندقية — فاختار الاثنين معًا، مؤمنًا أن من يقاتل دفاعًا عن وطنه لا بد أن يحمل سلاح العقل كما يحمل سلاح النار.

علي صلاح الدين كتب قصته بمداد الصبر واليقين، وسطرها على جبهتين: جبهة العدو، وجبهة المستقبل. حين وضع ورقته الأخيرة، لم يذهب للاحتفال أو التصوير، بل عاد إلى الخطوط الأمامية حيث النداء الأهم، هناك حيث يذوب الحبر في العرق، وتتحول المعرفة إلى موقف، والعلم إلى شرف.

هي ليست حكاية طالب فحسب، بل درس في الإيمان والمعنى، في أن الوطن لا يُبنى بالقول، بل بالفعل، وأن من أراد له المجد عليه أن يسلك طريق العزة مهما كان وعراً.

قصة علي ليست نهاية، بل بداية جيلٍ كاملٍ يرى في العلم والجهاد جناحين لا ينفصلان، ويؤمن أن الوطن الذي يروى بدماء أمثاله، لا يمكن أن يُستباح مهما تكاثرت الوحشة من حوله.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.