تقارير غربية: الإمارات تتحرك نحو شمال إفريقيا الوسطى بعد فقدان نفوذها في تشاد لدعم الدعم السريع
مصادر تكشف عن مفاوضات بين الإمارات وإفريقيا الوسطى لإنشاء مطار لوجستي قرب الحدود السوداني
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر مطلعة ووسائل إعلام غربية عن تحركات إماراتية جديدة في شمال جمهورية إفريقيا الوسطى، وتحديدًا في منطقة فاكاغا المحاذية لكلٍّ من تشاد والسودان، وذلك في خطوة يُعتقد أنها تأتي في إطار محاولة أبوظبي تعويض تراجع نفوذها في تشاد عبر إنشاء مركز لوجستي جديد يخدم مصالحها في الإقليم.
وأوضحت المصادر أن مدينة بيراوي، عاصمة مقاطعة فاكاغا، تشهد مفاوضات متسارعة بين مسؤولين من الإمارات والحكومة الإفريقية الوسطى، تهدف للوصول إلى تفاهمات بشأن إنشاء مطار صغير يُستخدم كنقطة دعم لوجستي لتأمين خطوط الإمداد وتعزيز الوجود العسكري قرب الحدود مع السودان.
وبحسب التقارير الغربية، فإن هذه الخطوة تأتي بعد أن بدأت تشاد تتخذ مسافة من السياسات الإماراتية في المنطقة، خصوصًا بعد الضغوط الداخلية والدولية التي تواجهها حكومة نجامينا بشأن علاقتها بمليشيا الدعم السريع السودانية.
وتشير تقييمات خبراء الأمم المتحدة إلى أن مليشيا الدعم السريع تستفيد من مناطق التماس بين السودان وإفريقيا الوسطى، وخاصة منطقة أم دافوق، التي تحولت إلى مركز لوجستي رئيسي وخط إمداد لتجنيد المقاتلين وتأمين الإمدادات.
ويرى مراقبون أن التحرك الإماراتي باتجاه شمال إفريقيا الوسطى يعكس محاولة لإعادة التموضع الإقليمي بعد تضييق الخناق عليها في تشاد، ما يثير مخاوف من توسع رقعة الصراع السوداني إلى داخل أراضي إفريقيا الوسطى وتحويلها إلى مسرح جديد للنفوذ الخارجي.