عبدالماجد عبدالحميد | ضربات الجيش الموجعة تخرج قائد المليشيا من أوكاره.
السماء تشتعل فوق دارفور وكردفان.. والجيش يطارد أوكار التمرد
عاجل نيوز
تقرير: عبدالماجد عبدالحميد
الضربات الدقيقة والموجعة التي يوجهها الجيش السوداني لأوكار ومخازن سلاح وذخائر مليشيات التمرد بمواقع ومدن في ولايات دارفور وكردفان أصابت وتصيب المليشيات بالدوار، .
الأمر الذي دفعها إلى الرد النكبوّي والهستيري الحالي باستهداف المدن الآمنة بموجات من المسيّرات.
لكن الشعب السوداني سيعتاد على التعامل مع هذه الهجمات، وستجد لها القوات الأمنية حلولًا لإبطال مفعولها وتأثيرها قريبًا.
الطريقة الجنونية التي أخرجت زعيم العصابة من مخبئه ليهرف ويردد هطرقات “شريط الكاسيت” التي ملّها الشعب السوداني تأتي في سياق بحثه عن ضوء في نفق عتمته.
ومن مفارقات الزمان أن مليشيا التمرد تبحث عن مخرج من ورطة الهزائم التي تتالت عليها من كل النواحي، فاختارت توسيع دائرة الحريق بغرض لفت أنظار الداعمين بأنها لا تزال “على قيد الأرض” حيّة تسعى.
بشجاعة القائد، هبط الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان مطار الخرطوم، ليقول بلسان الفعل إن فرفرة مليشيات التمرد لن توقف مسيرة الشعب السوداني في استئناف وتطبيع الحياة في الخرطوم والتواصل مع العالم بعد كسر مؤامرة آل دقلو وداعميهم.
لن تضر مسيّرات آل دقلو الشعب السوداني إلا أذىً عابرًا، وسيبقى السودانيون بسماحتهم أقوياء في وجه التآمر الجنجويدي، وهم يرددون كلمات الشهيد الرمز علي عبد الفتاح:
أيها الرعديد.. زد في القصف
دوّن.. وتمادي..
إن زدت في القصف.. زدناك عنادًا..
قسمًا لن نبرحها إلا بعز النصر..
أو نصر الشهادة