عاجل نيوز
عاجل نيوز

الكرامة لا تفاوض — معركة اجتثاث نفوذ العملاء وبداية النصر

اجتثاث نفوذ العملاء في السودان ورفض التفاوض مع آل دقلو

 

 

 

عاجل نيوز ‐ عقيد (م) إبراهيم عقيل مادبو 

 

في خضم الحرب الدائرة بالسودان، تتكشف أبعاد معركة تتجاوز حدود المواجهة مع مليشيا الدعم السريع وآل دقلو.

فوفق تقرير العقيد معاش إبراهيم عقيل مادبو، فإن الحرب الراهنة ليست مجرد صراع ضد مجموعة متمردة، بل ضد منظومة خفية تمتد جذورها إلى قوى خارجية تستخدم الجنجويد كأدوات تنفيذية لمخططات مرسومة منذ عام 1983م.

يقول مادبو إن الخطاب المزعوم للمدعو محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وما تضمنه من إشارات وتلميحات، ثم الهجوم الذي نُفذ من خمسة محاور على مدينة الفاشر بالتزامن مع ضربات المسيرات على العاصمة ومطارها، كلها دلائل على أن الحرب تُدار بعقلية تفوق قدرات الجنجويد المحدودة، مما يثبت أن هناك غرف عمليات خارجية تقود هذه الحرب سياسيًا وإعلاميًا وعسكريًا.

ويشير التقرير إلى أن الإمارات تلعب الدور الأخطر كمخلب قط لتلك القوى العالمية، التي تعمل عبر شبكاتها الإقليمية لتقويض السودان من الداخل.

فالمعركة، بحسب مادبو، تُدار بتمويل وتسليح وتخطيط استخباري يفوق إمكانيات المليشيا، مما يجعل آل دقلو مجرد أدوات بيد العدو الحقيقي الذي يتحكم فيهم ويوجههم.

ويحذر التقرير من أن النصر لا يتحقق بالقتال في الجبهات وحدها، بل يجب أن يتزامن مع معركة داخلية شاملة لتطهير مؤسسات الدولة من العملاء والمندسين الذين يعملون لمصلحة تلك القوى الأجنبية.

ويؤكد أن أحزابًا وتنظيمات مثل “قحت” و”صمود” و”تأسيس” ليست سوى واجهات سياسية لذات المشروع الذي يسعى لزرع الفوضى وتقسيم البلاد تحت لافتات التفاوض والحوار.

كما يرفض مادبو أي حديث عن التفاوض مع آل دقلو أو أي من حلفائهم، ويدعو إلى التعامل معهم باعتبارهم أدوات استعمار جديد تُدار بعقول أجنبية لا تؤمن بوطن ولا بسيادة.

فكل مفردات “قبول الآخر” و”المصالحة” و”الانتقال السياسي” ما هي إلا أدوات خداع استراتيجي هدفها كسر إرادة الشعب والجيش.

ويختتم التقرير بدعوة واضحة إلى التمسك بطريق النصر الذي يرسمه الجيش السوداني بتلاحم الشعب خلفه، .

مؤكدًا أن لحظة الحسم باتت قريبة، وأن السودان قادر على اجتثاث العملاء وتطهير أرضه من كل خيانة. فهذه معركة مصير لا تقبل أنصاف الحلول، ومعركة كرامة لا تعرف التفاوض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.