د. نافع يفضح: الغرب يريد إنقاذ التمرد.. لكن الشعب لن يخضع!
د. نافع يكشف دعم الغرب للتمرد وفشل محاولاتهم في السودان
متابعات – عاجل نيوز
في أول تصريح له منذ فترة ليست بالقصيرة، أعاد الدكتور نافع علي نافع القيادي بالمؤتمر الوطني تصدير صوته بقوة، مؤكداً أن السودان يخوض اليوم معركة وجود وسيادة في كل الجبهات.
خلال مخاطبته منتدى شارك فيه عدد من القيادات الوطنية أمس، أشاد د. نافع بتضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة والمجاهدين، وجميع من يخوضون معركة الكرامة دفاعاً عن الوطن، مثمناً مجاهداتهم في صد العدوان الخارجي وحماية سيادة السودان ووحدته.
وقال نافع إن التحركات الأخيرة للرباعية وما تسمى بـ”مبادرات السلام ووقف إطلاق النار” جاءت بعد أن تم دحر التمرد في الميدان،.
مشدداً على أن هذه المبادرات تهدف في الحقيقة إلى إنقاذ التمرد من الانهيار الكامل، وليس إلى حماية الوطن أو تحقيق السلام.
وأشار د. نافع إلى أن القوى الغربية تحاول إعادة فرض نفوذها عبر دعم التمرد سياسياً وإعلامياً، مستدركاً بقوله: “لكن كل محاولاتهم ستبوء بالفشل أمام وعي الشعب ووحدته وإيمانه بعدالة قضيته.”
وأكد أن معركة السودان اليوم ليست فقط مواجهة عسكرية، بل معركة سياسية واستراتيجية، حيث يسعى العدو الخارجي إلى تزييف الحقائق وتوجيه البوصلة لصالح الفوضى وإضعاف الدولة الوطنية.
وأوضح أن تلاحم الشعب مع الجيش هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على سيادة البلاد وصون مكتسبات الثورة والوطنية.
وشدد نافع على أن كل محاولات التفاوض مع أطراف التمرد والعملاء الخارجيين يجب التعامل معها بحذر شديد، فهي في غالبها تهدف إلى تمرير مشاريع تقوض السيادة الوطنية.
وأضاف: “الوعي الشعبي والتماسك الوطني هما السلاح الحقيقي لمواجهة هذه المخططات، ولا مكان للخداع أو التلاعب بالمصطلحات الرنانة مثل السلام الوهمي أو التوافق الزائف.”
وختم د. نافع تصريحه بدعوة واضحة لتعزيز وحدة الصف الوطني، والتمسك بمعركة الكرامة حتى تحقيق النصر الكامل، مؤكدًا أن الشعب السوداني لن يخضع لأي ضغوط خارجية، وأن دفاعه عن الوطن ليس خياراً بل واجباً مقدساً.