مقاومة الفاشر: لا سلام دون دحر المليشيا ومحاسبة الجناة
اللجان الميدانية تؤكد أن السلام الحقيقي يبدأ بإنهاء وجود المليشيا عسكريًا واقتصاديًا
متابعات – عاجل نيوز
أكدت لجان المقاومة بمدينة الفاشر أن أي حديث عن سلام في السودان لا يمكن أن يكتمل دون دحر المليشيا التي ارتكبت جرائم بشعة بحق المدنيين، مشددة على أن السلام الحقيقي لا يصنع عبر الموائد السياسية وإنما عبر إنهاء الوجود العسكري والاقتصادي للمليشيا ومحاسبة جميع المتورطين في الانتهاكات.
وقالت المقاومة في بيان ميداني، إن المدينة دفعت ثمناً باهظاً من أرواح أبنائها جراء العدوان المتكرر الذي تشنه قوات الدعم السريع على الأحياء السكنية، مؤكدة أن “الفاشر صامدة ولن تركع، وأن الحرب الحالية معركة وجود لا مساومة فيها”.
وأشارت اللجان إلى أن أولى خطوات السلام تبدأ بتحرير المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المليشيا، وتفكيك شبكاتها الاقتصادية التي “تنهب موارد البلاد وتغذي آلة الحرب ضد الشعب السوداني”، داعية المجتمع الدولي إلى دعم مؤسسات الدولة الشرعية والجيش الوطني بدلاً من محاولة فرض حلول وسط “تمنح المجرمين شرعية سياسية”.
وأكد البيان أن مقاومة الفاشر ستواصل تنسيقها مع بقية لجان المقاومة في الولايات لإسناد القوات المسلحة وملاحقة مرتكبي الجرائم في كل مكان، مضيفًا أن “العدالة لن تُشترى بالمفاوضات بل تُنتزع بالتضحيات”.
وختمت المقاومة بيانها برسالة واضحة: “لن يكون هناك سلام طالما بقي القتلة أحراراً والمليشيا قائمة، فالنصر الحقيقي هو استعادة الوطن من يد من خانوه.”