انفجار الخلافات داخل الدعم السريع.. انقسام يهدد البنية الداخلية
انقسام داخل مليشيا الدعم السريع بعد ضربات الجيش الجوية
متابعات – عاجل نيوز
ضربات الجيش الجوية تشعل صراعًا خفيًا بين عبدالرحيم دقلو ورئيس استخبارات المليشيا
عاجل نيوز – تقرير بشير يعقوب
تفجرت الأوضاع الداخلية في صفوف مليشيا الدعم السريع خلال الساعات الماضية، إثر خلافات حادة بين نائب قائد المليشيا عبدالرحيم دقلو، ورئيس استخباراته اللواء الميداني المعروف بـ(خلاء) عيسى بشارة، على خلفية الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها قواتهم نتيجة الضربات الجوية الدقيقة التي نفذها سلاح الجو السوداني في محاور دارفور وكردفان.
مصادر مطلعة كشفت أن المخابرات الإماراتية، التي تشرف على جزء من العمليات اللوجستية والاستخبارية للمليشيا، أبدت امتعاضها من أداء بشارة بعد فشل وعوده المتكررة بـ«ضبط الإيقاع» وتقليل الاختراقات، وسط تقارير تؤكد أن استخبارات الجيش السوداني تمكنت من التغلغل في مفاصل حساسة داخل المليشيا، بما في ذلك الدائرة المقربة من أسرة دقلو نفسها.
إعدامات داخلية لإرضاء الخارج
وفي محاولة لامتصاص غضب عبدالرحيم دقلو والإمارات، أقدم بشارة على تنفيذ إعدامات ميدانية بحق أكثر من (20) عنصراً من قواته، بتهمة التخابر مع الجيش، دون تقديم أي أدلة حقيقية، في خطوة وصفتها مصادر ميدانية بأنها «يائسة وتكشف حجم الارتباك الأمني داخل المليشيا».
اعتقالات وحظر اتصالات في نيالا
وشهدت مدينة نيالا خلال اليومين الماضيين موجة اعتقالات واسعة شملت عشرات المدنيين، مع إغلاق شامل لخدمات شبكة «استار لنك»، حتى تلك التي يمتلكها عناصر من الماهرية، كما فرضت المليشيا رقابة صارمة على تحركات القبائل غير العربية تحسبًا لأي تواصل مع الجيش.
الاختراق من داخل بيت دقلو
المفاجأة الأكبر – بحسب المصادر – تتمثل في أن الاختراق الأعمق يجري من داخل أسرة دقلو نفسها، حيث تشير معلومات مؤكدة إلى أن بعض المقربين من عبدالرحيم يخضعون لاتصالات سرية مع جهات في قيادة الجيش مقابل ضمانات بالعفو ومكافآت مالية، تزامنًا مع اقتراب العملية العسكرية المرتقبة نحو ولايات دارفور.