رغم الدعاية الكثيفة للمليشيا في الفاشر، تواصل القوات السودانية صمودها بثبات وإيمان.
الفاشر تصمد رغم دعاية المليشيا الإعلامية
الفاشر –عاجل نيوز –تقرير هيثم البوص
بينما تواصل المليشيا المدعومة حروبها الإعلامية المصاحبة للقتال الميداني في الفاشر، يؤكد شهود ميدانيون أن الواقع على الأرض لا يشبه ما تروّجه كاميراتهم.
فكلما حاولت تلك المليشيا دخول منطقة جديدة، سارعت إلى التصوير والنشر لرفع معنويات مقاتليها وإيهام المتابعين بأنها حققت تقدماً أو سيطرة.
لكن الحقيقة، بحسب مصادر من داخل المدينة، مغايرة تماماً لما يُبث في القنوات والمقاطع المتداولة.
إذ لا تعني مشاهد التصوير داخل مقر الفرقة أو قرب المواقع العسكرية سقوط الفاشر كما تحاول تلك الآلة الإعلامية الإيحاء به، بل تأتي في إطار حرب نفسية تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية للمدنيين والمدافعين عنها.
المصادر العسكرية أكدت أن الأبطال في الفاشر ما زالوا يقاتلون بثبات نادر وشجاعة راسخة، وأن خطوط الدفاع لا تزال متماسكة رغم كثافة الهجمات المتقطعة.
كما شددت على أن القوات النظامية مدركة لطبيعة الحرب الدعائية التي تعتمدها المليشيا، وتتعامل معها وفق خطط مدروسة توازن بين التكتيك العسكري والإعلامي.
في الوقت نفسه، دعا ناشطون ومواطنون إلى مساندة القوات المرابطة في المدينة بالدعاء، مؤكدين أن النصر الحقيقي يُصنع في الميدان لا عبر عدسات الهواتف.