عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

القاعدة السرية للإمارات في بوساسو.. لغز حرب السودان الخفي

من داخل القاعدة الإماراتية في بوساسو لإدارة حرب السودان

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في عمق مدينة بوساسو الساحلية شمال شرقي الصومال، تتكشف خيوط شبكة سرية تنشط في الظل لتغذية الحرب المشتعلة في السودان.

فخلف هدير طائرات الشحن العملاقة من طراز IL-76، تخفي الإمارات قاعدة عسكرية متكاملة تُستخدم لإدارة الدعم اللوجستي والعسكري لقوات الدعم السريع، بحسب مصادر ميدانية ودبلوماسية متطابقة.

منشأة غامضة على شاطئ القرن الأفريقي

منذ نحو عامين، تحولت بوساسو إلى محطة ثابتة لطائرات الشحن القادمة من الإمارات، والتي تفرغ حمولات مجهولة يُعاد تحميلها على طائرات أخرى متجهة إلى السودان عبر أراضٍ مجاورة.

شهادات ميدانية من ضباط في قوة شرطة بونتلاند البحرية (PMPF) تؤكد أن الشحنات لا تُستخدم محليًا، بل تُرسل مباشرة إلى وجهات محددة على خط إمداد غير معلن.

وبحسب مصادر استخباراتية في المنطقة، تشمل هذه الإمدادات مواد عسكرية ثقيلة وطائرات مُسيّرة صينية الصنع، يتم نقلها بسرية مشددة داخل المطار والميناء على حد سواء، تحت إشراف فرق أمنية إماراتية جنوب إفريقية.

مرتزقة كولومبيون في طريقهم إلى السودان

تكشف صور وشهادات حصلت عليها مصادر مستقلة أن مرتزقة كولومبيين ينتقلون عبر القاعدة الإماراتية في بوساسو إلى جبهات القتال في السودان، حيث يقاتلون إلى جانب قوات الدعم السريع.
يقول أحد الضباط الصوماليين: “إنهم يستخدمون المطار بشكل يومي تقريبًا، ولا يُسمح لقوات الأمن الصومالية بالاقتراب من معسكرهم، وقد بنوا مستشفى ميدانيًا لعلاج الجرحى القادمين من السودان”.

شبكة نفوذ تمتد من الخليج إلى البحر الأحمر

القاعدة الإماراتية في بوساسو ليست حالة معزولة، بل جزء من سلسلة قواعد أقامتها أبوظبي على امتداد الممرات البحرية الحيوية: من جزيرة ميون اليمنية إلى ميناء بربرة في أرض الصومال، وميناء المخا على البحر الأحمر.

هذه القواعد، بحسب مراقبين  تُدار تحت غطاء محلي لكن بقرار وتمويل إماراتي مباشر، ضمن ما يوصف بأنه “استراتيجية السيطرة على بوابات البحر الأحمر وخطوط الإمداد الإفريقية”.

بوساسو …منطقة خارجة عن الرقابة 

رغم سيطرة الحكومة الصومالية في مقديشو على المجال الجوي، فإنها لا تملك سلطة تنفيذية على مطار وميناء بوساسو، ما يتيح هامش حركة واسعًا للإمارات وحلفائها في ولاية بونتلاند.

ويقول المحلل الإقليمي عبد الرشيد موسى إن “بونتلاند تحولت إلى منطقة رمادية تُدار فيها عمليات غير معلنة، والإمارات تستفيد من ضعف الإشراف لتوسيع نفوذها”.

الخطر يمتد إلى الخرطوم

يخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار هذا النشاط إلى تدويل الصراع السوداني، خصوصًا بعد تقارير أمريكية تشير إلى أن الدعم السريع ارتكب جرائم حرب في دارفور.

ويرى الخبير البريطاني مارتن بلوت أن “تورط الإمارات في السودان مدفوع برغبتها في السيطرة على الذهب ومواقع النفوذ، وبوساسو توفر لها الممر الآمن لذلك”.

في المقابل، التزمت كل من أبوظبي والسلطات الإقليمية في بونتلاند الصمت إزاء الأسئلة الموجهة لهما بشأن طبيعة العمليات في القاعدة، بينما تتزايد الدعوات داخل الصومال لوقف التعاون مع المرتزقة الأجانب المتورطين في الحرب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.