جامعة ييل تكشف 31 موقعًا للإعdام الجماعي في شمال دارفور
جامعة ييل تكشف 31 موقعًا للإعdام الجماعي في دارفور
🔴 جامعة ييل تكشف 31 موقعًا للإعdام الجماعي في شمال دارفور
مختبرات ومستشفيات تحوّلت إلى ساحات قتل على يد مليشيا الدعم السريع
كشف تقرير صادم صادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية، عن توثيق 31 موقعًا يُشتبه في احتوائها على جثث ضحايا مـ جازر جماعية ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، وفق تحليلٍ لصور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين من المدينة.
وأوضح التقرير أن المليشيا حولت منشآت مدنية إلى ساحات إعـdام، من بينها مختبر علوم المختبرات الطبية بجامعة الفاشر، والمستشفى السعودي للولادة،.
إضافةً إلى اللواء 271 للدفاع الجوي وأحياء سكنية مثل حي درجة أولى، مشيرًا إلى أن المدينة باتت خالية تقريبًا من سكانها البالغ عددهم نحو 250 ألف نسمة قبل الاجتياح.
وبحسب التقرير، فإن صور الأقمار الصناعية أظهرت أدلة واضحة على عمليات قـ.تل وحرق متعمد للجثث في مواقع متعددة، مع ملاحظات حرارية تُشير إلى التخلص من الجثث عبر النيران.
كما وثّق التقرير نزوح أكثر من 36 ألف شخص فقط من إجمالي السكان، فيما يُعتقد أن آلاف المدنيين قُتلوا أو أُسروا أو ما زالوا مختبئين داخل المدينة.
وأكدت جامعة ييل أن الأوضاع الإنسانية في شمال دارفور “حرجة للغاية”، محذّرة من حملات اختطاف واختفاء قسري لرجال وفتيان، وعمليات عنف جنسي منهجي ضد النساء والفتيات،.
فضلاً عن تقارير عن إجبار نازحين على “التبرع بالدم قسرًا” في مناطق سيطرة المليشيا، خاصة بمنطقة قرني التي تُستخدم كمراكز فرز قسري للسكان الفارين من الفاشر.
ويُعد هذا التقرير، الذي حظي بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الأمريكية، أول توثيق علمي شامل يربط بين أنماط العنف في دارفور وعمليات الإعدام الممنهج داخل مؤسسات مدنية،.
ما يعزز المطالب الدولية بفتح تحقيق عاجل من المحكمة الجنائية الدولية حول الجرائم التي ارتُكبت في الفاشر وبقية ولايات دارفور.