الجيش السوداني.. صلابة لا تنكسر رغم محاولات الانهيار التي اطاحت بمعظم جيوش المنطقة
الجيش السوداني يثبت صلابته رغم المؤامرات والحروب منذ 1956م
متابعات- عاجل نيوز
في وقت انهارت فيه جيوش كبرى في المنطقة مثل الجيشين الإثيوبي والسوري، يواصل الجيش السوداني تأكيد صلابته وتماسكه أمام محاولات التفكيك والمؤامرات التي تستهدف وحدته الوطنية.
مراقبون أكدوا أن الجيش السوداني لم ينهار كما يتمني خصومه وممولو الفوضى في الخارج، بل ظل متماسكاً ومسيطراً على الميدان، بخلاف جيوش شهدت انقسامات داخلية انتهت بانهيارها الكامل كما حدث في أديس أبابا ودمشق.
وتشير المقارنات الميدانية إلى أن سكان العواصم المنهارة في تجارب أخرى، مثل أديس ودمشق، رحبوا بالثوار عندما دخلوا المدن،.
بينما في السودان كان المشهد مختلفاً تماماً، إذ فرت غالبية المواطنين من مليشيا الدعم السريع التي ارتكبت فظائع وانتهاكات بحق الأهالي، ونهبت الممتلكات واحتلت البيوت، حتى من كانت تدّعي تمثيلهم أو الدفاع عنهم.
محللون سياسيون يرون أن هذا الفارق في الموقف الشعبي يعكس الثقة العميقة التي يكنها السودانيون لجيشهم، باعتباره الحارس التاريخي للوطن والدرع الواقي في وجه كل الأطماع الخارجية والمشاريع الهدّامة.
صلابة الجيش السوداني وتاريخ من الصمود
منذ فجر الاستقلال في عام 1956، خاض الجيش السوداني حروباً طويلة ضد التمرد والاحتلال والمؤامرات الإقليمية، لكنه ظل صامداً شامخاً رغم تبدّل الأنظمة والظروف.
وبرغم كل الضغوط السياسية والعسكرية والإعلامية، بقيت العقيدة الوطنية راسخة في صفوفه، تؤكد أن حماية السودان وسيادته خط أحمر لا يقبل المساومة.
وفي حين تهاوت جيوش المنطقة في أبسط التجارب وأقصر الحروب، ظل الجيش السوداني يقف ثابتاً كشجرة شامخة في وجه العواصف، يحتفظ بعنفوانه وشبابه رغم بلوغه قرابة المئة عام منذ ميلاده الأول، ليبقى رمزاً للثبات والعزة والكرامة الوطنية.