🔴شاهد الفيديو | بقيادة الدعامية تسابيح مبارك خاطر زيارة غامضة لفريق إعلامي إماراتي إلى عمق مناطق المليشيا بعد مجازر الفاشر وبارا
من منح تأشيرات دخول السودان لتسابيح خاطر ووفدها في نيالا؟
متابعات – عاجل نيوز
أثار ظهور الإعلامية تسابيح خاطر — المذيعة بقناة سكاي نيوز عربية الإماراتية — داخل مدينة نيالا برفقة عناصر من مليشيا الدعم السريع، موجة واسعة من التساؤلات في الأوساط السودانية والإعلامية،.
بعد تداول مقاطع فيديو تظهرها داخل مستشفى نيالا تتحدث إلى مصابين من عناصر المليشيا، وإلى جانبها طاقم تصوير وستة أشخاص آخرين يجري التحقق من هوياتهم.
ووفقًا لمصادر ميدانية في جنوب دارفور، فإن الوفد الإعلامي الذي تقوده تسابيح دخل البلاد بطريقة غير شرعية ومن هي الجهة التي منحتهم تأشيرات دخول ، ما يفتح الباب أمام أسئلة مشروعة حول الجهات التي سهلت دخوله وتحركاته داخل مناطق خارجة عن سيطرة الدولة.
سجل إعلامي مثير للجدل
تسابيح خاطر ليست بعيدة عن مواقف مثيرة للجدل منذ اندلاع الحرب، إذ عُرفت بمساندتها الصريحة لمليشيا الدعم السريع عبر بث مباشر وتصريحات متعددة على منصات التواصل الاجتماعي،.
سخرت فيها من القوات المسلحة السودانية ومن القوات المشتركة التي تقاتل إلى جانبها. وقد اعتبر مراقبون تلك المواقف انحيازًا إعلاميًا فاضحًا يتنافى مع المعايير المهنية التي تُلزم الصحفيين بالحياد في أوقات النزاعات المسلحة.
تكرار النمط الدعائي
كما أشار مختصون في الإعلام إلى أن ظهور تسابيح المتكرر في “لايفات” ومقاطع دعائية موالية للمليشيا يعكس دورًا إعلاميًا منسقًا ضمن استراتيجية دعائية هدفها التأثير في الرأي العام الخارجي وتقديم المليشيا بصورة مقبولة.
ويرى هؤلاء أن رحلتها الأخيرة إلى نيالا برفقة طاقم “سكاي نيوز عربية” تأتي امتدادًا لذلك النمط الإعلامي، في وقت يسعى فيه قادة المليشيا إلى تحسين صورتهم بعد التورط في جرائم موثقة بدارفور وكردفان.
حملة تلميع بعد الانكشاف الدولي
تزامنت هذه الزيارة مع تصاعد موجة الإدانات الدولية ضد المليشيا على خلفية الانتهاكات الموثقة في الفاشر وبارا، الأمر الذي فسره مراقبون بأنه محاولة مدروسة لـ”تجميل الصورة” عبر منصات إعلامية إقليمية موالية لأبوظبي، لامتصاص الغضب الدولي وإظهار المليشيا بمظهر “القوة المنضبطة”.
ويرى محللون أن اختيار قناة إماراتية للقيام بهذه المهمة الإعلامية لم يكن صدفة، بل يأتي في إطار دور إعلامي موازٍ للدعم السياسي والمالي الذي تحظى به المليشيا من بعض الأطراف الإقليمية، في مقدمتها دولة الإمارات.
من يضمن سلامة الوفد وسط خطوط النار؟
تُطرح كذلك أسئلة أمنية مشروعة حول سلامة الوفد الإعلامي الذي يتحرك في منطقة عمليات مفتوحة تشهد اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة وبقايا المليشيا، دون تنسيق معلن مع السلطات الرسمية في بورتسودان أو وزارة الإعلام الشرعية.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الوفد لم يخطر السلطات السودانية المعترف بها دوليًا، ما يُعد تجاوزًا صريحًا للإجراءات الدبلوماسية ويعرّض أفراده للمساءلة القانونية حال ثبوت تنسيقهم مع تنظيم مسلح خارج القانون.
خلفية
يُذكر أن الإعلامية تسابيح خاطر غادرت السودان قبل اندلاع الحرب إلى أبوظبي، حيث تعمل في قناة سكاي نيوز عربية.
إلا أن ظهورها الأخير من داخل نيالا الخاضعة لسيطرة الدعم السريع وضعها في موضع شبهات سياسية ومهنية، في ظل حرب إعلامية محتدمة حول رواية ما يجري في دارفور.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇